تمددت إسرائيل داخل مساحات جغرافية أوسع في غزة والضفة الغربية وسورية ولبنان، ولا يبدو أنها ستتخلى عن هذه المساحات.
هذا يعني أن مساحة الاحتلال لم تعد كما كانت، بل تكبر يومًا بعد يوم، عن طريق القوة العسكرية، وهي اليوم مثلًا تحتل نصف قطاع غزة، وتستولي على معظم أراضي الضفة الغربية، وتستولي على مناطق في جنوب سورية، وتقيم منشآت عسكرية فيها، وتحتل مناطق واسعة في جنوب لبنان، وتقيم معسكرات ومنشآت مختلفة.
في حالة قطاع غزة والضفة الغربية، لا يبدو أنها ستنسحب من هذه المناطق، إذ قد تعمد أيضًا إلى توسعة مساحتها أكثر، على حساب الفلسطينيين، توطئةً للتهجير إذا تمكنت من ذلك. وهذا يعني أن هذه حالة توسع متواصلة، وليست بهدف المقايضة السياسية لاحقًا، مقابل صفقة، أو تسوية، أو شكل سياسي لصالح الفلسطينيين.
أما الحالة السورية واللبنانية فهناك تشابه بينهما، أي أن الاحتلال والتوسع في مساحات جنوبي البلدين يستهدف السطو على الأرض، لكنه قد يكون ورقة مساومة سياسية في مرحلة ما، مقابل صفقة سياسية، أو عقد معاهدات صلح. والاحتلال مستفيد في الحالتين: فهو إن قايض على الاحتلال الجغرافي مقابل ثمن سياسي، سيكون مستفيدًا، وهو إن بقي في الأرض التي احتلها سيكون مستفيدًا من حيث توسعة إسرائيل وإعادة التمركز للسطو على أرض إضافية، ربما وصولًا إلى دمشق وبيروت، في سياقات التخطيط لخرائط جديدة قد تأخذ الاحتلال إلى الحدود مع العراق في مرحلة ما.
في ظل التطاحن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار
