في هذا الربيع، تستعيد نقشة الكارو مكانتها كواحدة من أكثر صيحات الموضة رواجاَ على منصات عروض الأزياء، من المربعات الكلاسيكية إلى النقشات ذات الطابع الاسكتلندي الجريء، سيطرت هذه النقشة على مختلف التصاميم وقدمت مزيجاً بين التراث والحداثة، سواء كانت بألوان هادئة أو ألوان نابضة بالحياة، ولتجعلي اطلالاتك مواكبة للموضة هذا الموسم عليك بادراج الأقمشة الكارو في اطلالاتك الكاجوال منها أو حتى الأكثر رسمية.
نقشة الكارو تحمل تراثاً وتاريخاً عريقين تاريخ نقشة الكارو ثري وقديم، وقد ظهر لأول مرة في اسكتلندا، وكان له أهمية ثقافية وعشائرية عميقة، واعتبر هذا النمط فريداً من نوع حيث كان يميز عائلات ومناطق مختلفة. وبحلول القرن الثامن عشر، بدأت هذه النقشة بالانتشار وشقت طريقها إلى عالم الموضة ولاسيما في بريطانيا حيث بدأ عدد من صُنّاع الملابس في استخدام القماش بنقشات الكارو لجاذبيته وتفرده، وبمرور الوقت ازداد شعبيته ووصلت للعالمية مع الحفاظ دائماً على ارثها الاسكتلندي العريق، وبدأنا نشاهد الأقمشة ذات نقشة الكارو على الكثير من التصاميم في مجموعات مصممي الأزياء في القرن العشرين.
من التراث الى الموضة الحديثة: سرعان ما أصبحت نقشة الكارو عنصراً أساسياً في الموضة، وطوال القرن العشرين قام مصممو الأزياء ولاسيما الانكليز منهم باستخدام هذه النقشة في مجموعاتهم مثل فيفيان ويستوود Vivienne Westwood التي أعادت تصور أقمشة الكارو لأزياء البانك، والكسندر مكوين Alexander McQueen الذي لطالما احتفل بالتراث الوطني، وحتى دار بربري Burberry وظفت نقشة الكارو كبطانة لمعاطف الترانشكوت الشهيرة بها في عشرينيات القرن الماضي، وموسم بعد الآخر أصبحنا نرى هذه النقشة لدى كبرى دور الأزياء العالمية مثل شانيل CHANEL، وديور Dior، وفيرزاتشي Versace، وغيرهم وهذا ما برهن عن جاذبيتها الدائمة وتنوع استخداماتها.
عودة نقشة الكارو بقوة إلى منصات العروض في ربيع 2026 في هذا الموسم، سيطرت نقشة الكارو على مشهد الموضة، وقد أُعيد تقديمها بأساليب وطرق جديدة ومبتكرة، على مختلف تصاميم الملابس من المعاطف إلى التنانير والفساتين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي


