تتجه أنظار العالم إلى يوم 22 أبريل الموعد المحدد لانتهاء وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران وأمريكا، فيما لا يزال مضيق هرمز مغلقاً من قبل القوات الإيرانية.
تصاعد التوتر بشأن هرمز
وتصاعدت التوترات في مضيق هرمز مجدداً، أمس السبت، إثر تراجع طهران عن قرار إعادة فتح الممر المائي الحيوي، وأطلقت النار على سفن حاولت عبوره، معتبرة أنه رد على استمرار فرض الحصار الأمريكي على الموانئ.
وشدد الحرس الثوري على أن هرمز سيظل مغلقاً حتى يتم رفع الحصار الأميركي، محذراً من أنه لا ينبغي لأي سفينة أن تتحرك من مرساها، وأي محاولة للاقتراب من مضيق هرمز سيتم استهدافها.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه لا يحق للرئيس دونالد ترمب منع الشعب الإيراني من الاستفادة من حقوقه النووية.
وقال في تصريح، اليوم الأحد: إن بلاده لا تنوي الاعتداء على أي دولة، بل تمارس حقها القانوني والمشروع في الدفاع عن النفس، وفق ما نقلت «وكالة أنباء الطلبة». وأفاد بأن طهران لا تود توسيع دائرة الحرب، ولم تبدأ أي حروب، ولم تهاجم أي دولة، وفق قوله.
لا تراجع عن الشروط الـ10
فيما شدد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف على أن طهران لن تتراجع مطلقاً عن الشروط الـ10.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
