في خطوة تجسد مفهوم "الشرطة في خدمة الشعب" بأبهى صورها، لم تعد الأوراق الرسمية والوثائق الحكومية عبئاً يؤرق كاهل المرضى أو كبار السن الذين تقيدهم الحالة الصحية عن الحركة فاليوم، بات بإمكان المواطن وهو في فراشه أن يستخرج بطاقة رقم قومي أو شهادة ميلاد، بفضل قوافل الأحوال المدنية المتحركة التي تجوب شوارع المحافظات لتصل إلى من تقطعت بهم سبل الوصول لمكاتب السجل المدني.
الخدمة نقلة نوعية في التحول الرقمي
تعد هذه الخدمة نقلة نوعية في التحول الرقمي والخدمي الذي تنتهجه وزارة الداخلية، فالأمر لم يعد مجرد استخراج ورقة، بل هو مراعاة للبعد الإنساني في المقام الأول، هذه السيارات المجهزة بأحدث التقنيات التكنولوجية تعمل كـ "مكتب سجل مدني متكامل" متنقل، يضم أجهزة تصوير رقمي، وماكينات إصدار فورية، وطاقماً مدرباً على التعامل مع الحالات الصحية الحرجة بمرونة وسرعة فائقة.
تستهدف هذه المبادرة في المقام الأول الحالات الإنسانية الصعبة، مثل المرضى في المنازل والمستشفيات، وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة.
وبدلاً من رحلة العذاب وسط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
