نزوى في 19 أبريل 2026 /العُمانية/ رسّخت محافظة الداخلية موقعها كمحرك رئيس لتنمية السياحة والاقتصاد المحلي من خلال قيادتها المتكاملة لموسم ربيع الورد 2026 بولاية الجبل الأخضر، الذي خُتم بنجاح، في تجربة موسمية عكست كفاءة التخطيط والتنفيذ، وأسهمت في تعزيز جاذبية المحافظة كوجهة سياحية نوعية خلال النصف الأول من العام. وقادت المحافظة تنظيم الموسم ضمن رؤية استراتيجية تستهدف تحويل المواسم السياحية إلى منصات اقتصادية مستدامة، مستثمرة المقومات الطبيعية الفريدة والإرث الزراعي العريق للولاية، وفي مقدمتها الورد الجبلي الذي يمثل أحد أبرز عناصر الهُوية المحلية، إلى جانب دوره المتنامي في دعم الحركة السياحية والاقتصادية. وقدّمت المحافظة منظومة متكاملة جمعت بين السياحة والزراعة والصناعات التحويلية، عبر برنامج نوعي من الفعاليات الثقافية والسياحية والفنية والرياضية، شمل العروض التراثية، والمسرح الثقافي، والمعارض المصاحبة للمنتجات المحلية، ومبادرات الفنون التشكيلية، إلى جانب مسابقات التصوير الاحترافي التي استهدفت توثيق جماليات الموسم وتعزيز حضوره الإعلامي. وقال أحمد بن سالم التوبي، مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بمحافظة الداخلية، إن موسم ربيع الورد يمثل نموذجًا وطنيًّا مُتقدّمًا في دعم التنوع الاقتصادي، مشيرًا إلى أن المحافظة عملت على تطويره ليكون منصة متكاملة لتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة، وتحفيز الاستثمار في الصناعات المرتبطة بالورد، إلى جانب دوره في إيجاد فرص عمل مباشرة وغير مباشرة. وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن مؤشرات المحتوى المحلي تعكس الأثر الاقتصادي المباشر للموسم، حيث شاركت أكثر من 65 مؤسسة صغيرة ومتوسطة وأسرا منتجة في المعرض المصاحب، إلى جانب توفير ما يزيد على 75 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، في تأكيد على دور الموسم كمنصة داعمة لتمكين الكفاءات الوطنية وتنشيط الاقتصاد المحلي. وأشار إلى أن الفعاليات النوعية التي نظمتها المحافظة أبرزها مسار الورد بين القرى بمشاركة نحو 400 متسابق، أسهمت في تعزيز التفاعل المجتمعي وربط التجربة السياحية بالبعد البيئي والمعرفي، بما يعكس تكامل الأبعاد التنموية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية
