يسود قلق متزايد في أوساط التجار بمدينة الدار البيضاء، على خلفية خسائر ساعة عمل جراء الساعة الاضافية، وتحركات ميدانية باشرتها السلطات المحلية، تروم فرض احترام أوقات الإغلاق القانونية المحددة في الساعة الحادية عشرة ليلا، حسب ما نقله مصدر عنهم في إفادة لـ le12 .
وحسب المعطيات المتوفرة فإن هذه الحملات شملت إشعار عدد من أصحاب المحلات التجارية والخدماتية بضرورة الالتزام بالتوقيت المحدد، مع استثناء صيدليات الحراسة الليلية والفنادق وبعض الفضاءات المرخص لها قانونيا بالعمل خارج هذا الإطار.
وذكر المصدر المقرب للتجار لـ le12 ، أن هذا التوجه شمل عددا من المناطق، من بينها البرانس وحي بوركون، فضلا عن مناطق بوسط المدينة، حيث جرى إبلاغ التجار بالإجراءات الجديدة المرتبطة بتقنين أوقات العمل.
وفي خضم تداول هذه المعطيات، يبدي عدد من التجار استيائهم من هذه الخطوة، معتبرين أنها ستؤثر سلبا على نشاطهم، خاصة في ظل ما وصفوه بضعف الحركة التجارية خلال الفترة الحالية، فيما اعتبرها بعضهم ضربة جديدة قد تزيد من تعقيد أوضاعهم الاقتصادية.
ويأتي هذا الإجراء، وفق معطيات مهنية، في إطار الحرص على فرض احترام مضامين الرخص الإدارية المسلمة لأصحاب المحلات، والتي تحدد بشكل واضح أوقات الفتح والإغلاق، وذلك بعد تسجيل عدم التزام عدد من المحلات بهذه الضوابط خلال المعاينات الميدانية؟
ويشمل قرار الإغلاق أيضا بعض الأنشطة، من بينها مقاهي الشيشة، التي تثير، بحسب المصادر، مخاوف متزايدة بشأن تأثيرها على صحة وسلامة المواطنين.
يذكر أن التجار المغاربة العاملين في قطاع تجارة القرب أو بالتقسيط بالدار البيضاء وغيرها،، يعانون خسائر ساعة عمل على مدار العام منذ إعتماد المغرب الساعة الإضافية، من طرف حكومة سعد الدين العثماني، برئاسة حزب العدالة والتنمية، والتي تستعد حكومة أخنوش، الى حذفها، رغم تصريحات ومتناقضة لوزراء من حزب الاصالة والمعاصرة.
*عادل الشاوي
هذا المحتوى مقدم من Le12.ma
