لم تعد مدينة لوس أنجلوس "مدينة الأحلام" التي يتوافد إليها نجوم الفن في السنوات الأخيرة، خاصة بعد أن بدأ يخفت بريق هوليوود وتزايد عدد النجوم الذين قرروا ترك الولايات المتحدة والاتجاه إلى فرنسا، وهو ما دفع البعض لإطلاق لقب "فروليوود" على باريس. بدأ هذا الاتجاه مع أنجلينا حولي وجورج كلوني وباميلا أندرسون، فما هو السر؟
سر رحيل نجوم هوليوود إلى باريس
قرر العديد من نجوم هوليوود الرحيل إلى باريس، وكان أبرزهم الفنان جورج كلوني وزوجته أمل كلوني. إلا أنهما اتخذا خطوة أبعد بالتقديم للحصول على الجنسية الفرنسية، مؤكدين أن طفليهما التوأم إيلا وألكسندر يعيشان حياة أفضل بكثير منذ الانتقال.
وقال جورج كلوني George Clooney: حياتهما أفضل بكثير كنت قلقاً من تربية أطفالي في لوس أنجلوس ضمن ثقافة هوليوود. شعرت أنهم لن يحصلوا على فرصة عادلة في الحياة في فرنسا، لا يهتمون كثيراً بالشهرة.
لم يقتصر الأمر بالنسبة لبعض النجوم على الحياة الأسرية فقط، بل لعبت الحوافز الضريبية في فرنسا دوراً هاماً في جذب النجوم، بالإضافة إلى حرائق لوس أنجلوس المدمرة العام الماضي التي دفعت العديد من المشاهير لإعادة التفكير في مكان إقامتهم.
شاهدي أيضاً: بسبب الخصوصية: جورج وأمل كلوني يحصلان على الجنسية الفرنسية
وترى المخرجة الفرنسية ريبيكا زلوتوفسكي أن السياسة أيضاً عامل مؤثر، مشيرة إلى أن حقبة ترامب شجعت نوعاً من الهجرة الثقافية ، معتبرة أن تراجع قوة هوليوود يتجسد رمزياً في حرائق 2025.
كما أشارت إلى تأثير جائحة كوفيد وإضراب الكتاب، مضيفة: "نحن أمام لحظة تدمير وإعادة بناء لهوليوود، بينما توفر السينما الأوروبية مساحة إبداعية تدفع الفنانين للاستثمار فيها."
أما المخرج أوليفييه أساياس فاعتبر أن النجوم ينجذبون إلى فرنسا بحثاً عن عالم أكثر إبداعاً، حرية أكبر، ومخاطر أقل مقارنة بهوليوود، حيث يمكنهم التعرض للنقد العلني بسرعة.
كما شهدت الصناعة السينمائية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة ليالينا
