نصائح لخفض الشهية ليلاً بلا مضاعفات يوضحها طبيب

يناقش التقرير التالي طرق الحد من الشهية المفتوحة ليلًا وفقًا لمصدر صحي موثوق. يوضح أن التحكم في هذه الشهية يمكن أن يحسن المسار الغذائي والوزن من خلال خطوات متكاملة. كما يبيّن أهمية التفريق بين الجوع الحقيقي والجوع العاطفي وتحديد الأسباب وتلقي الإرشاد الطبي لتجنب المضاعفات. كما يشير إلى أن النوم الجيد وتخفيف التوتر عاملان أساسيان في تقليل الرغبة في الأكل أثناء الليل.

طرق التحكم في الشهية الليلية

أولاً، ينصح بتنظيم الوجبات خلال اليوم بشكل متوازن لتوفير الألياف والبروتين والكربوهيدرات المعقدة. وهذا التوزيع يعزز صحة الهضم ويحقق شعورًا بالشبع لفترة أطول مع الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. ثانيًا، من الضروري تحديد السبب وراء الشهية الليلية وعلاجه بشكل واضح، مع تفضيل إجراء تقييم تحت إشراف طبي مختص. يتطلب ذلك مراعاة علامات الجوع الحقيقي مقابل العاطفي وتحديد الاستجابات الملائمة لتجنب المضاعفات.

ثالثًا، النوم الجيد يحد من ارتفاع الشهية الليلية لأن الاستيقاظ المتأخر يزيد الرغبة في الأكل. وينصح بالحفاظ على عدد ساعات نوم كافٍ وبأوقات مناسبة لتقليل ارتفاع هرمون الجوع وتعزيز هرمون الشبع. وهذا يساعد في تنظيم الإشارات الجسدية المرتبطة بالجوع والشبع خلال الليل. كما تسهم عادات النوم الجيدة في تقليل تقلبات الشهية وتحسن الاستقرار اليومي.

رابعًا، يلعب تقليل التوتر دورًا مهمًا في تقليل الشهية الليلية. ويمكن تحقيق ذلك من خلال ممارسات بسيطة مثل تمارين الاسترخاء واليوغا وتحديد أوقات للراحة. يساعد التحكم في التوتر على منع زيادة الرغبة في الأكل أثناء الليل خلال فترات الضغط. إذا استمرت المشكلة، فيُنصح باستشارة الطبيب المختص للوصول إلى خيارات علاج مناسبة.

خامسًا، قد يحتاج اضطراب الأكل ليلًا إلى دعم نفسي وعلاجات سلوكية مثل العلاج المعرفي السلوكي. تهدف العلاجات إلى تحديد الأفكار والمشاعر المرتبطة بالأكل والوزن وتطوير استراتيجيات التعامل معها. ويُشدد على أهمية المتابعة مع اختصاصي نفسي لتقليل المخاطر وتجنب المضاعفات. ويظهر أن الدعم النفسي يعزز التغيرات السلوكية ويعزز استدامة النتائج.

تشير الأدلة إلى أن الصحة النفسية تعد من العوامل الرئيسية التي تؤثر على الشهية. يواجه بعض المرضى النفسيين تقلبات في الشهية تتراوح بين فقدان الشهية وارتفاعها، مما يستلزم متابعة متخصصة. تؤكد الحاجة إلى تقييم مستمر من قبل أخصائي الصحة النفسية لاختيار العلاج المناسب حسب الحالة.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ 56 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
في الفن منذ 4 ساعات
مجلة ليالينا منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات
ET بالعربي منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات
مجلة هي منذ 3 ساعات
الإمارات نيوز - فنون منذ 15 ساعة