تمقت المجتمعات الإنسانية بطبيعتها حضور الوجوه المكررة الصامتة للمنتديات الإعلامية، والاقتصادية، والندوات السياحية، والجلوس على المقاعد الأمامية دون مراعاة لكبار المواطنين والضيوف.
قد يغيب عن البعض أن الهدف من تنظيم المناسبات هو طرح المقترحات، وتبادل الخبرات، ونقل التجارب، ومعرفة الجديد، لذا من الأولى إعطاء الفرصة لأهل الاختصاص، ورحم الله امرأً عرف قدر نفسه.
وهناك من الفرص الذهبية الكثير يمكن لهؤلاء اغتنامها من خلال حضورهم، ومشاركاتهم في الأعمال ذات الطابع الإنساني، وهي أعمال محمودة.
ويُخطئ من يعتقد أن مفهوم الإعلام ينحصر فيما يُطرح على منصات التواصل من قص ولزق، فالإعلام، وإن اختلفت الوسائل والأجهزة، يبقى علم، وفن، ورسالة تعتمد على الموهبة، والتخصص، وتوافر الأفكار الملهمة، وثقافة أصيلة متجذرة، ولغة، ومعرفة، والتعامل مع تقنيات العصر المختلفة، وبناء شبكة علاقات متنوعة.
لم يكن تميز الإعلامي يوماً من الأيام بكثرة وجوده في كل مناسبة ومزاحمته، دون اعتبار، ضيفا أو كبير سن، ولا لمن يعتقد أنه يفهم أكثر من غيره.
ينقل الكاتب الصحفي الراحل صلاح منتصر في مذكراته على لسان الأديب والمفكر الراحل توفيق الحكيم، وهو على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
