خلف كل حادث سيرٍ ألمٌ لا يُمحى، ولكن هل فكرنا يومًا في حجم الفاتورة التي يدفعها الوطن والأسر من نموها واستقرارها؟ ضمن المشاريع البحثية الاستراتيجية الممولة من المنحة السامية، ينطلق مشروعٌ هو الأول من نوعه منهجيًا ليحول لغة الألم إلى لغة أرقامٍ وحقائق، محددًا الأثر الاقتصادي والاجتماعي للإصابات والوفيات الناتجة عن حوادث المرور في سلطنة عُمان، في حلقة اليوم، تستضيف خلود العلوية الدكتورة أميرة بنت خميس العامرية، خبيرة علوم البيانات بجامعة السلطان قابوس والباحثة الرئيسية للمشروع، لنبحر في عمق هذه الدراسة الاستثنائية، ونكتشف كيف ستسهم بياناتنا في رسم سياساتٍ وطنية تحمي الأرواح وتصون اقتصاد الأسر والدولة.
لأن الأرقام لا تكذب تابعوا تفاصيل الحصن الاقتصادي لمجتمعنا:
هذا المحتوى مقدم من هلا أف أم
