بداية بلا نهاية

خالد بن حمد الرواحي

لا تفشل بعض المؤسسات لأنها بلا خطط؛ بل لأنها تملك خططًا لا تصل إلى أحد. تُعلَن الاستراتيجيات بثقة، وتُصاغ الأهداف بعناية، وتُعرض المسارات في قوالب أنيقة، حتى يبدو المستقبل وكأنه أصبح تحت السيطرة. تُكتب الرؤية، وتُرسَم الأولويات، وتُحدَّد المسارات، غير أن وضوحها على الورق لا يعني دائمًا حضورها في الميدان. لكن بعد أشهر، وربما سنوات، يظهر سؤالٌ مُلِحّ: إذا كانت الخطة واضحة إلى هذا الحد فلماذا لم يتغيّر الواقع؟

فالاستراتيجية لا تُختبَر يوم تدشينها، بل في صباح اليوم التالي. حين يعود الموظف إلى مكتبه، فيجد البريد ممتلئًا، والطلبات العاجلة تتقدّم الصف، والاجتماعات تزاحم الأولويات، والتفاصيل اليومية تستعيد نفوذها القديم. هناك تحديدًا يتبيّن إن كانت الخطة قد نزلت إلى أرض العمل وتحولت إلى ممارسة واضحة، أم بقيت معلّقة في ذاكرة الاجتماع الأول.

وكثيرٌ من الخطط تُبنى في مستوياتٍ عليا، ثم تُرسَل إلى الميدان على هيئة عناوين عامة. يدرك القادة الاتجاه، لكن بعض العاملين لا يرون موقعهم فيه بوضوح، ولا يدركون كيف يسهم دورهم اليومي في تحقيقه. يؤدّون ما عليهم إنجازه اليوم، لكنهم لا يعرفون كيف يرتبط ذلك بالغد. فيتحرك الجميع، لكن ليس دائمًا نحو الوجهة نفسها.

ويزداد التعثّر حين تنفصل الحوافز عن الأهداف. فإذا كوفئ الإنجاز السريع وحده، فمن الطبيعي أن ينتصر العاجل على المهم، وأن تتراجع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرؤية العمانية

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 3 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 14 ساعة
إذاعة الوصال منذ ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 6 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 3 ساعات
إذاعة الوصال منذ ساعتين
صوت صحم للإعلام منذ 3 ساعات
عُمان نيوز منذ 5 ساعات