تتجه الأنظار إلى كويكب أبوفيس مع اقترابه من الأرض في 13 أبريل 2029 على مسافة تقارب 32,000 كيلومتر تقريبًا. تعتبر هذه المسافة أقرب من مدار العديد من الأقمار الصناعية التي تدور على ارتفاع نحو 36,000 كيلومتر. لا يظهر أي خطر اصطدام معروف خلال القرن القادم وفق التحديثات التي قدمتها وكالات الفضاء. ومع ذلك، فإن هذا المرور القريب يفتح بابًا لدراسة جرم حجمه مئات الأمتار وتقييم آثاره المحتملة على المدار.
شكل أبوفيس ومكوناته ليس أبوفيس كرة صخرية منتظمة، بل جسم غير منتظم الشكل يمتد بشكل يشبه حبة فول سوداني. يبلغ قطره المتوسط نحو 340 متراً، بينما يصل طول أبعاده إلى نحو 450 متراً. ينتمي إلى مجموعة الكويكبات القريبة من الأرض المعروفة باسم أتين، وهو كويكب صخري يتكون أساساً من السيليكات مع معادن مثل الحديد والنيكل. يُعتقد أنه قطعة متبقية من النظام الشمسي المبكر تشكلت قبل نحو 4.6 مليار سنة.
يدور أبوفيس حول محوره مرة كل نحو 31 ساعة، لكن الدوران ليس منتظمًا بل يتخلله اهتزازات وتذبذبات بسيطة تعرف بالدوران حول المحور غير الرئيسي. هذا السلوك ليس غريبًا بين الكويكبات غير المنتظمة. تتيح الاهتزازات الناتجة عن تأثير الجاذبية وتوزيع كتلة سطحه فرصة مهمة لفهم مدى تماسكه وبنيته.
خطط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
