خلال حوار دولي في بكين.. شاندونغ تقدم تجربتها في «لقاء الإسلام والكونفوشيوسية»

استضافت العاصمة الصينية بكين، فعاليات حوار الرؤية الكونفوشيوسية-الإسلامية 2026، الذي نظمه الاتحاد الدولي للكونفوشيوسية بالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية الماليزية، بمشاركة 300 خبير وباحث من 24 دولة، لمناقشة سبل تعزيز الحوار الحضاري والتفاهم الثقافي بين الشعوب.

وشهد المؤتمر مشاركة باي شان، نائب رئيس دائرة العمل الجبهوي الموحد للجنة الحزب في مقاطعة شاندونغ، وأمين مجموعة الشؤون العرقية والدينية بالمقاطعة، حيث ألقى كلمة خلال إحدى الجلسات الفرعية استعرض خلالها تجربة شاندونغ في مشروع «لقاء الإسلام والكونفوشيوسية».

وأوضح المسؤول الصيني أن هذه التجربة تستند إلى ثلاثة محاور رئيسية تشمل الممارسة الفكرية، وتعزيز الوئام الاجتماعي، وصون التراث الثقافي، مشيراً إلى ما تحمله من دلالات تاريخية وقيمة معاصرة في دعم التعايش والتبادل الحضاري.

وأكد أن مقاطعة شاندونغ واصلت خلال السنوات الأخيرة دعم الحوار بين الحضارتين الإسلامية والكونفوشيوسية، من خلال التعاون مع الجانب الماليزي وتنظيم فعاليات تبادل ثقافي وفكري، إلى جانب استضافة لقاءات دولية متخصصة في هذا المجال.

كما أشار إلى أن شاندونغ، باعتبارها إحدى أهم مراكز الحضارة الصينية، عملت على تطوير مبادرات جديدة لتعزيز «صينية الإسلام» في العصر الحديث، من بينها تنظيم ندوات أكاديمية، وإطلاق برامج ثقافية ودعوية، والمشاركة في إعداد مؤلفات تعكس التفاعل بين الثقافة الصينية والإسلامية.

ويأتي هذا الحراك في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم التفاهم المشترك وتعزيز الحوار بين الحضارات، بما يسهم في دعم الاستقرار الاجتماعي والانفتاح الثقافي على المستوى الدولي.


هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مستقبل وطن نيوز

منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 12 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 12 ساعة