يؤكد فوز رواية «أغالب مجرى النهر» للروائي سعيد خطيبي بالجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2026 حضور القلم الروائي العربي وقدرته على ملامسة القضايا الإنسانية بعمق وجمالية، ولا يعكس هذا التتويج فقط قيمة العمل الأدبي، بل يسلّط الضوء أيضاً على مسيرة الكاتب وتجربته الإبداعية، وعلى الدور الحيوي الذي تلعبه الجوائز والنقد والترجمة في تعزيز مكانة الأدب العربي في المشهد الثقافي العالمي.
أكد خطيبي أن «وصول الرواية إلى هذه الجائزة المرموقة لحظة فارقة تؤكد أن الرواية نالت ثقة لجنة التحكيم، وبدأت تشق طريقها نحو آفاق أرحب وقراء جدد. وهذا هو الدور الجوهري للجائزة العالمية للرواية العربية؛ إذ تمنح الأعمال المرشحة مساحات أوسع من القراءة والتداول، وتذكرنا بأن الأدب ليس معزولاً، بل هو في حوار دائم مع القراء، وبأن الإبداع الروائي العربي يخطو في كل مرة خطوة نحو الأمام».
وتابع: «تضطلع الجوائز الأدبية، وفي مقدمتها (الجائزة العالمية للرواية العربية)، بدورٍ حيوي بمجرد خروج العمل إلى الضوء؛.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




