يطرح كتاب «تجربة حبيب الصايغ الشعرية»، للشاعر محمد نور الدين، سؤالاً مهماً يظهر مع التعمق في القراءة، خاصة حين يتناول شاعر تجربة شاعر آخر ينتمي إلى جيل سابق. ويتمثل هذا السؤال في: هل تنطلق هذه القراءة من التجربة الشعرية الخاصة بالناقد، أم أنها تنفذ بعمق إلى العالم الإبداعي لشاعر كبير بقامة حبيب الصايغ، بصرف النظر عن مدى الاتفاق أو الاختلاف معه في الرؤى؟
تظهر هذه الإشكالية في قراءة العمل الإبداعي جليةً في هذا الكتاب، الذي يتألف من تمهيد وثلاثة فصول تتناول موضوعات أساسية في شعر الصايغ، وهي: (المكان، والزمان، والموت)، إضافة إلى كلمة موجزة بعنوان «تحية للنقد» سطّرها الناقد العراقي د. سلمان كاصد في مطلع الكتاب.
في فصل «المكان»، تبرز كثيرٌ من أسماء البلدان والعواصم العربية والغربية، وهي إشارات رمزية لرؤى الشاعر ومشاعره، بعيداً عن واقعها الإعلامي، محاولاً أن يضيء للقارئ لمحات من فضائها وانعكاساتها في نفسه وأحاسيسه.
وتُشكّل الصورة الفنية الجمالية في أبيات الشاعر لمحات وإيحاءات فكرية وشعورية يجيد الخيال رسمها وتلوينها، فالقاهرة وأبوظبي وباريس، تتحول هذه العواصم في رؤى الشاعر وصوره الشعرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




