يستأنف طلبة المدارس الحكومية والخاصة في الدولة اليوم الدراسة الحضورية للفصل الدراسي الثالث، بعد اعتماد الدراسة عن بُعد لفترة مؤقتة للظروف الإقليمية الماضية. ويأتي ذلك في إطار منظومة تشغيلية متكاملة اعتمدتها وزارة التربية والتعليم، تتضمن تحديداً واضحاً لأدوار ومسؤوليات الإدارة المدرسية والكوادر التربوية وأولياء الأمور، بما يضمن سلامة الطلبة واستمرارية العملية التعليمية في مختلف الظروف.
وأكدت الوزارة أن الإدارة المدرسية تتولى الدور القيادي في حوكمة الإجراءات وضمان التنفيذ الميداني الدقيق، من خلال التأكد من تفعيل كافة التعليمات والضوابط المعتمدة، واعتماد خطط الطوارئ والإخلاء من الجهات المختصة، وقياس جاهزية المرافق والأنظمة التشغيلية للعمل الفوري. كما تشمل مسؤولياتها تحديد المناطق الداخلية الآمنة، ووضع علامات إرشادية ولوحات توضيحية للمسارات، إلى جانب المتابعة المستمرة للميدان التربوي لضمان الامتثال للإجراءات ورصد أي ثغرات تشغيلية ومعالجتها فوراً.
وتتولى الإدارات كذلك متابعة جاهزية الكوادر التربوية لتطبيق الخطط المعتمدة للطوارئ، وتدريبهم على إجراءات الاستجابة السريعة للتنبيهات وضوابط الوصول إلى المناطق الآمنة، إضافة إلى إعداد مواد إرشادية وتوعوية تتضمن شرح إجراءات الأمن والسلامة وآليات الإخلاء، وتحديث سجلات التواصل الخاصة بأولياء الأمور لضمان سرعة التواصل عند الحاجة، والتأكد من استلام إقرار أو تعهّد موقّع من أولياء الأمور أو الأوصياء الراغبين في عودة أبنائهم للتعليم الحضوري.
وفي ما يتعلق بالكوادر التربوية والمشرفين، أوضحت الوزارة أنهم يتحملون مسؤولية مباشرة في التعامل مع الطلبة، من خلال الالتزام التام بتطبيق الضوابط والتعليمات، وتقديم الإرشاد المستمر حول إجراءات السلامة وآليات التعامل عند تلقِّي التنبيهات الرسمية أو الحاجة للإخلاء الفوري. كما يشمل دورهم تقديم الدعم النفسي والمعنوي للطلبة، خاصة عند صدور التنبيهات أو استشعار أي أصوات غير مألوفة، والعمل على تهدئتهم وتوجيههم بأسلوب يتسم بالهدوء والاتزان.
وأكدت أن من مهام الكوادر أيضاً تنظيم حركة الطلبة وتأمين انتقالهم إلى المناطق الآمنة، وضمان التزامهم بإجراءات السلامة مع الحفاظ على الانضباط داخل تلك المناطق، إلى جانب إعداد قوائم دقيقة ومحدّثة بأسماء وأعداد الطلبة المتواجدين فور انتهاء حالة التنبيه أو الطوارئ، ورفع تقارير فورية للإدارة لضمان سلامة الجميع.
وفي ما يخص أولياء الأمور، شدّدت الوزارة على أهمية دورهم في دعم نجاح العودة الحضورية، من خلال الاطّلاع على محتوى الدليل، والتعاون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



