إلى اليوم ما تزال أمي، حفظها الله، تنبِّهني متى ما رأت شعرة من مفرقي ظاهرة، إما بالإشارة أو بنظرةٍ أرتجف منها، «العين الحمرا» المعروفة لدى جيلنا. وأنا أقترب من بياض شعر المفرق، تظل أمي تذكرني بالستر و«السنع»، كما هي كذلك حين كانت تأخذنا من أيدينا إذا ما تخلّفنا يوماً عن الذهاب إلى المدرسة تحت حجج واهية سرعان ما تكتشفها، فما يكون منها إلّا أن تطير بنا إلى الطابور المدرسي قبل أن ينتهي وقته.
في مسألة التحوّل الكبير الذي تشهده أدوار الأسرة والحالة التعليمية في زمننا هذا، نظل نستذكر كيف كانت أيامنا في المدارس، وكيف كان تعامل الطاقم التعليمي والإداري معنا، وتلك المواجهات بين مدرساتنا وبيننا، وبين زميلاتنا في المدرسة، تلك الملامح وغيرها تبدّلت أحوالها بتبدّل الأيام والمعطيات والممكنات والأعوام الراكضات نحو المزيد من التطورات.
التعليم بين زمنَين، واحد مضى، وآخر نعيشه بتفاصيله الجميلة وخياراته المتعددة، يحتاج إلى من يستوعبه ويتفهمه ومن يفك شيفرات تحوّلاته المفاجئة والطارئة، والتعليم في المدارس وأساليب وطرق التدريس لم تعد تلك التي عشناها في زمننا، حيث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
