تواصل أبوظبي ترسيخ مكانتها نموذجاً عالمياً في تطوير منظومات النقل الذكي والمستدام، عبر رؤية متكاملة يقودها مركز أبوظبي للنقل المتكامل التابع لدائرة البلديات والنقل، وترتكز على أربع دعائم رئيسة تشكّل ملامح مستقبل التنقل في الإمارة، وتواكب التحولات العالمية نحو مدن أكثر كفاءة واستدامة.
تتمثّل الركيزة الأولى في تكامل منظومة النقل متعددة الوسائط، حيث تعمل الجهات المختصّة على تعزيز الربط بين النقل البري والبحري والجوي ضمن شبكة ذكية موحدة، تتيح تنقلاً سلساً ومترابطاً للسكان والزوّار على حد سواء. ويأتي هذا التوجه في إطار دعم التخطيط العمراني المتكامل، بما يضمن تقليل زمن الرحلات ورفع كفاءة استخدام البنية التحتية.
أما الركيزة الثانية، فتتمثل في التحول نحو الطاقة النظيفة، إذ تسعى أبوظبي إلى تحويل 50% من أسطول النقل العام ليعمل بالطاقة الكهربائية أو الهيدروجينية بحلول عام 2030، في خطوة تعكس التزام الإمارة بخفض الانبعاثات الكربونية وتحقيق أهداف الاستدامة البيئية.
ويواكب ذلك التوسع في تبني أحدث التقنيات الصديقة للبيئة في تشغيل الحافلات ووسائل النقل المختلفة.
وفي هذا السياق، تبرز الركيزة الثالثة والمتمثلة في تعزيز البنية التحتية للمركبات الكهربائية، حيث عمل المركز على توفير نحو 1000 محطة شحن موزعة على 400 موقع استراتيجي في مختلف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
