رسالة واضحة ترسم الاتجاه، وتعزّز ثقة أبناء الوطن، وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم. هكذا جاءت تصريحات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظّم، واضحةً في معانيها، حاسمةً في مضمونها، دقيقةً في توقيتها، وحازمةً بما تفرضه المرحلة.
جلالة الملك المعظم أكد أن البحرين تجاوزت صعوبات المرحلة بنجاح، رغم ما تعرّضت له من اعتداءات إيرانية سافرة وغير مبرّرة استهدفت أمنها واستقرارها. وهذه حقيقة لمسها الجميع وشهد لها العالم؛ مؤسسات الدولة أدّت دورها بكفاءة، القوات المسلحة والجهات الأمنية كانت على مستوى المسؤولية، الحكومة تعاملت بانضباط مع المستجدات، والمواطنون أثبتوا مرة أخرى أن تماسكهم هو السند الحقيقي للوطن عند الشدائد.
لكن أهمية حديث جلالته لم تكن في توصيف ما حدث فقط، بل في رسم ما بعده؛ حين وجّه بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، ومعالجة أي نواقص تمّ رصدها دفاعياً أو اقتصادياً، فإنه يؤكد أن البحرين لا تكتفي بتجاوز التحديات، بل تحوّلها إلى فرصة للتطوير ورفع الجاهزية.
هذا هو نهج الدولة الواثقة التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
