تتميز دولة الكويت في إدارة الأزمات والكوارث، وأثبتت القيادة خاصةً في الأحداث الراهنة، قدرتها المتميزة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية بحكمة وحنكة دبلوماسية.
ولله الحمد ما يجعل الكويت ناجحة في إدارة البلاد هو التكامل ما بين الركائز التالية:
(القيادة - المؤسسات - الشعب)
- (القيادة) قريبة من المجتمع في السراء والضراء.
- (المؤسسات) فاعلة في مواجهة التهديدات المختلفة الخارجية والداخلية.
- (الشعب) يمثل المجتمع الكويتي، يتميزون بالتلاحم في ما بينهم وبين القيادة السياسية لاستقرار البلاد خاصة في الظروف الاستثنائية.
وتفوقت القيادة في هذا الظرف الاستثنائي بالآتي:
1 - استتباب الأمن والأمان في أنحاء البلاد كافة.
2 - استمرار الأعمال الحكومية والأهلية دون أي عقبات.
3 - استمرار توفير الرعاية الصحية دون توقف.
4 - استمرار المنظومة التعليمية في المدارس والمعاهد والجامعات دون انقطاع.
5 - توفير المواد الغذائية من الأطعمة والمياه والسلع التموينية الأساسية وتوفيرها في نقاط البيع كافة في الأسواق المختلفة في البلاد.
6 - تفوق شركة المطاحن الكويتية بتوفير كل ما يلزم من المواد الغذائية بكل سهولة ويُسر.
(الوقاية خير من العلاج)
في ظل هذه الظروف الاستثنائية الخانقة في منطقتنا الخليجية، وفي ظل الوضع الإقليمي الملتهب بما يدور من أحداث متتالية، ومنها الاعتداء السافر الذي طال وطننا جراء تداعيات الحرب الدائرة بين أطراف الصراع التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل.
لا بد لنا من تحديد العقبات وإيجاد الحلول الوقائية التي تحصن البلاد والعباد من الوقوع بما لا تُحمد عقباه.
(تداعيات الأزمة)
السلبيات:
1 - توقف الصادرات النفطية عبر المنافذ البحرية.
2 - إغلاق المجال الجوي الكويتي (الرحلات الجوية).
الإيجابيات:
1 - التعاون مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، واستئناف الرحلات الجوية للخطوط الجوية الكويتية والقطاع الخاص عبر المنافذ الجوية السعودية.
2 - فتح المنافذ البرية لتزويد الكويت بالاحتياجات الغذائية والطبية على مدار الساعة.
3 - خطوات موفقة وتصرف حكيم لتأمين سلامة المواطنين والمقيمين في الكوارث والأزمات بتوفير الأمن الصحي والغذائي.
4 - تمكن دول مجلس التعاون الخليجي أن تحقق ما لم تتمكن من تحقيقه أي منظمة أخرى، من خلال التكامل بين دولها بالنقل اللوجستي المستمر في ما بينهم من خلال المنافذ الجوية و البرية والبحرية.
(الغاية تفعيل البدائل)
يجب على الفرق الفنية المتخصصة لإدارة الأزمات أن تقوم بدراسة ووضع الخطط المستقبلية لإدارة الأزمات مع دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك لإدارة البلاد أمنياً وصحياً واقتصادياً وغذائياً، ترقباً من وقوع أي أحداث مستقبلية -لا سمح الله-.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
