نظم سامي دقاقي، باحث في علم النفس والنوروتربية، سلسلة من التكوينات العلمية ذات الطابع التطبيقي (ورشات) في عدد من المؤسسات التعليمية التابعة للمديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالقنيطرة وسلا والدار البيضاء.
وأوضح دقاقي أن “هذه السلسلة قُدمت لفائدة أساتذة وأستاذات التعليم الأولي، والتعليم الابتدائي والثانوي، وكذا بعض ممثلي جمعيات الآباء وأمهات وأولياء الأمور بالمؤسسات التعليمية ذاتها، علاوة على تلاميذ التعليم الثانوي التأهيلي، وذلك في سياق التحسيس والتعريف بالمقاربات العلمية الحديثة (علم النفس العصبي والعلوم العصبية وعلوم الدماغ)، ودورها في تفسير وفهم بعض الظواهر والسلوكات، وأيضًا آليات وميكانيزمات اشتغال دماغ الطفل والمراهق”.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “موضوعين مهمين أطّرا مضامين هذه اللقاءات التكوينية، علميًا وتطبيقيًا، إذ إن الموضوع الأول يتعلق بـ’قابلية الدماغ للتربية: نحو مقاربة عصبية جديدة لفهم حاجات الطفل والمتعلم’، فيما يتطرق الموضوع الآخر لمسألة ‘المراهقة والإجهاد من منظور العلوم العصبية: آليات لفهم التوتر وإدارته'”.
وهمّ اللقاء الأول، الذي جرى بفضاء المركز الأكاديمي للتربية والتكوين والابتكار، الشقين النظري والتطبيقي في موضوع “قابلية الدماغ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
