هل الثروة الطبيعية للدول اختبار أم جائزة؟
حين هاجمت الصواريخ الإيرانية حقول النفط والغاز في المنطقة، وجدت نفسي أحدّق في خريطة القوى العالمية، وهذا السؤال يطاردني.
الأرض منحت الجميع بعدالة متفاوتة؛ غابات هنا، وأنهاراً هناك، ونفطاً في مكان آخر، لكن الهبة وحدها لا تصنع أمة. في محيطنا الإقليمي، هناك دول أعطاها الله الكثير من الثروات الطبيعية، ومع ذلك بقيت عالقة في دوامات من الأزمات والفقر، لكن الصورة في الخليج كانت مختلفة؛ ثروة في حضن صحراء قاسية، عرف أهلها كيف يديرونها، فكانت نقطة انطلاق لنهضة سبقت دولاً تملك موارد أكبر، لكنها لم تستثمرها بالقدر نفسه.
حظ الخليج الجغرافي لم يكن نعمة خالصة، بل حمل معه تبعات ثقيلة. من الربع الخالي إلى صحارٍ لا تنتهي، وحرارة قاسية تكاد تذيب كل شيء. ثم الموقع في قلب الشرق الأوسط، حيث تلتقي أطماع القوى الكبرى وتتشابك حسابات الجوار منذ قرون. كان يمكن لهذا كله أن يكون عبئاً، لكن الخليج قرأ جغرافيته بعيون مختلفة، وحوّل قسوة الموقع إلى فرصة. اللحظة الفارقة لم تكن فيما منحته الأرض، بل في كيفية التعامل معه حين بدأ هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
