مشاركة الأندية المغربية قاريا هي أيضا مرآة للبطولة الاحترافية المغربية، وهي رصيد يُحتسب في سباق التسويق والصورة، بعيدا عن منطق التعصب والانتماءات الضيقة الذي بلغ لدى البعض مستوى متطرفا..
لذلك، لا ينبغي أن تبقى بعض الأندية معزولة، بل يفترض أن تحظى بالدعم والتأطير والتوجيه، وأن تستفيد من الخبرات التنظيمية المتراكمة، بدل أن تُترك لمواجهة بعض التحديات بشكل منفرد..
النجاح القاري ليس شأنا خاصا، بل من المفروض أن يكون مشروعا وطنيا صغيرا داخل كرة القدم..
إذا كانت فئات واسعة من جمهور اتحاد العاصمة جاءت بهدف التخريب والفوضى، بل واقتحمت الملعب في سلوك همجي مخطط له، فإن قادة جماهير أنديتنا مدعوون بدورهم للقيام بنقد ذاتي لبعض تصرفاتهم، وخصوصا الإصرار على "الكراكاج"، رغم أن فريقك لم يحسم المباراة أو متأخر في النتيجة..
فهل الأولوية للكراكاج، أم لتشجيع النادي، وهل هناك نوع من الالتزام غير المُعلن لأسباب معينة، يدفع هذه الجماهير إلى القيام بالكراكاج، حتى في فترات صعبة في المباريات..
نقطة أخرى، لبعض الفئات التي تنشط فايسبوكيا، أكثر مما تنشط في دعم الأندية التي تدعي الانتماء لها..
إذا لم يكن فريقك معنيا بالمشاركة، فالأجدر أن تنصرف إلى شؤونه وتدعيمه، بدل استنزاف الطاقة والجهد في تتبع الآخرين..
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
