العلم الأردني: ليس راية تُرفع بل عهدٌ يُحمل جو 24 :
في يوم العلم الأردني، لا يقف الأردنيون أمام رايتهم وقفة احتفال عابر، بل وقفة وعيٍ واستحضار؛ وقفة أمام رمزٍ لا يُختزل في ألوانه، بل يمتد في عمق التاريخ والهوية. فالعلم ليس قطعة قماش ترفرف في الهواء، بل ذاكرة وطن، وسجل تضحيات، وعهد متجدد بين الأرض وأبنائها.
إرثٌ لا يُنسى وعقيدة استقلال
هذه الراية التي تعلو اليوم، لم تولد من فراغ، ولم تُرفع بصدفة التاريخ، بل شُيّدت على أكتاف رجالٍ آمنوا أن للأوطان أثمانًا تُدفع، وأن الكرامة لا تُوهب بل تُنتزع. إن العلم الأردني هو اختزال لمسيرة استقلال صلبة، وعقيدة راسخة بأن بقاء الوطن حرًا عزيزًا هو القيمة العليا التي تتقدم على كل اعتبار.
ولذلك، فإن احترام العلم لا يكون في مظاهر الاحتفال وحدها، بل في تحويل ذاكرة التضحيات إلى طاقة عمل، وإلى التزام يومي يعكس معنى الانتماء الحقيقي.
القانون السارية التي لا تُرى
ليس للعلم هيبة إن لم تسنده دولة القانون. فسيادة القانون ليست خيارًا إداريًا، بل هي العمود الفقري لكرامة الدولة. لا يستقيم أن يُرفع العلم عاليًا بينما تُنتهك الحقوق أو تُختزل العدالة.
إن الالتزام بالنظام، ورفض الفساد، ومقاومة الواسطة والمحسوبية، ليست تفاصيل هامشية، بل هي الأفعال التي تثبّت العلم في أرض صلبة. فالقانون هو السارية غير المرئية التي تحمل الراية، وإن ضعفت، ترنّح الرمز كله.
وحدة تُحصّن الرمز
يبقى سر قوة الأردن في تماسك نسيجه الاجتماعي، وفي وعي أبنائه بأن التنوع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
