يستعد مشغلو أساطيل الشاحنات في جميع أنحاء الهند لأول زيادة في أسعار الديزل منذ 4 سنوات، في خطوة من شأنها أن تنهي فترة الاستقرار النسبي استمرت حتى في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.وتُعدّ الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، من بين أكثر الدول تأثرًا بالاضطرابات التجارية في الشرق الأوسط مع دخول الصراع أسبوعه الثامن، ولكنها لم تشهد ارتفاعات كبيرة في أسعار الوقود كما هو الحال في بلدان أخرى، حيث تحمي الحكومة المستهلكين وتتحمل مصافي التكرير الحكومية الخسائر.إلا أن هذا الوضع قد يتغير بمجرد انتهاء الانتخابات الإقليمية الرئيسية الأسبوع المقبل، مع تزايد الضغوط واستمرار الحرب.ومن شأن أي زيادة في أسعار النفط من جانب مصافي التكرير الحكومية أن تزيد من الضغوط التضخمية التي تُثقل كاهل الاقتصاد. ويُفيد سائقو الشاحنات بالفعل بوجود تقنين غير رسمي واسع النطاق يُجبرهم على التوقف بشكل متكرر لتعبئة خزانات وقودهم، مما يُؤخر عمليات التسليم.وقال شيليندرا جوبتا، العضو التنفيذي في مؤتمر عموم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
