تشير دراسات حديثة إلى أن ظاهرة "الميزوفونيا" (Mizofonia)، أو ما يعرف بحساسية الأصوات، ليست مجرد انزعاج عابر من الضوضاء؛ بل قد تكون حالة معقدة ترتبط بعوامل جينية مشتركة مع اضطرابات نفسية كالقلق والاكتئاب.
وبحسب تقرير نشره موقع "ScienceAlert"، فقد قام باحثون بتحليل بيانات جينية ضخمة، ليجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة هم أكثر عرضة لحمل جينات مرتبطة باضطرابات المزاج، إلى جانب طنين الأذن.
وكما أظهرت النتائج تداخلا مع جينات معنية باضطراب ما بعد الصدمة، مما يرجح وجود نظام بيولوجي مشترك يؤثر في استجابة الدماغ للمثيرات الصوتية.
لا تقتصر هذه الحالة على الشعور بالضيق، إذ قد تتطور الاستجابة إلى غضب أو قلق شديد يؤثر على جودة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
