حذر الدكتور نهاد إسماعيل، خبير اقتصادات الطاقة، من تداعيات اقتصادية خطيرة للتوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن غياب التوافق بين الجانبين يظل العامل الرئيسي في استمرار الأزمة وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
وأوضح إسماعيل، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن مسار المفاوضات قد يمتد إلى عدة جولات دون الوصول إلى اتفاق نهائي، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه وتبادل الاتهامات بخرق الهدنة، ما ينعكس على زيادة حدة التصعيد وتأثيره المباشر على أسواق الطاقة.
وأشار إلى أن تداعيات الأزمة بدأت بالفعل في التأثير على قطاعات حيوية مثل الطيران والسياحة، متوقعًا حدوث نقص في وقود الطائرات وارتفاع أسعار تذاكر السفر بحلول منتصف مايو، إلى جانب اضطرابات محتملة في حركة النقل البحري.
كما لفت إلى تسجيل ارتفاعات ملحوظة في أسعار الوقود في شمال غرب أوروبا وسنغافورة، بالتزامن مع تراجع مستويات المخزونات، محذرًا من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في حركة التجارة العالمية، تشمل نقصًا في الديزل وارتفاعًا إضافيًا في أسعار البنزين.
هذا المحتوى مقدم من بوابة مصر ٢٠٣٠
