تحليل: أين نجح الانتقالي وأين أخفق؟ دراسة وتحليل الجنوب صلب بالانتقالي وعيدروس المشهد الجنوبي المشهد العربي للتفاصيل. اقرأ المزيد من المشهد العربي

أين نجح الانتقالي وأين أخفق؟ ثابت صالح*

لسنا بحاجة إلى التذكير عن نشأة المجلس الانتقالي الجنوبي وأهمية هذا الحدث في مسار نضال شعب الجنوب من أجل استعادة وبناء دولته المستقلة وعاصمتها عدن.

فقط نشير إلى أن أهم ثلاثة احداث ومكاسب تحققت للجنوب منذ بدء الحرب الدائرة من مارس 2015م هي:

1- تحرير الجنوب عسكريا وأمنيا من التواجد العسكري اليمني (الشمالي)، بغض النظر عما أحدثه التدخل السعودي الغاشم منذ أواخر 2025 .

2- تشكيل القوات الجنوبية عسكريا وامنيا.

3- تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

أبرز نجاحات المجلس: 1- الإمساك براية وقيادة نضال شعب الجنوب وسط عواصف والغام وتعقيدات هذه المرحلة المليئة بالتناقضات والتعقيدات والتغييرات والانهيارات والانكسارات والمفاجآت.

2- نقل قضية الجنوب من مرحلة الاحتجاجات والبيانات إلى مرحلة الانتصارات والتأثير الحاسم على صناعة الأحداث والقرارات. وقد تجلى هذا في قدرة المجلس على إفشال كافة محاولات تجاهل أو تهميش قضية الجنوب.

3- نجاح الحوار الوطني الجنوبي وتوسيع دائرة المشاركة في اتخاذ القرارات المصيرية وتحمل المسؤولية عن نتائجها.

تلك أبرز النجاحات التي ليست بالطبع كافية وملبية لكل الطموحات..

واذا كان القارئ ينتظر منا أيضا أن نشير إلى أبرز الإخفاقات والسلبيات في نشاط المجلس...فإنه يجدر بنا أن نتحلى بقدر معقول من الموضوعية والإنصاف للتفريق بين الأخطاء والسلبيات وبين الصعوبات والتعقيدات، أي التفريق بين ماهو موضوعي (خارج إرادة المجلس) وبين ماهو ذاتي (ناتج عن أخطاء وقصور قيادي أو إداري).

حجم المعاناة التي يعاني منها ويكابدها الجنوبيون في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والخدمية جعلت البعض يستغل ذلك ليرمي بالمسؤولية الأولى بل والكاملة على المجلس الانتقالي وحده، بوصفه كان يمثل الجنوب في السلطة القائمة وشريكاً فيها حتى الانقلاب الكامل على هذه الشراكة.

أما الحقيقة فإن السبب الجوهري الأول كان وما زال هو نهج "التجريب والتقسيط والتأجيل والترحيل وسلق الحلول والتسويات" التي تتبعها السعودية والمجتمع الدولي وبالطبع وقبلهم جميعا الجناج الشمالي في السلطة الذي لا يرى اولوية له غير منع وتعطيل أي تحسن للاوضاع الاقتصادية والأمنية والخدمية في الجنوب وما سيترتب على ذلك من ارتفاع مكانة وشعبية المجلس الانتقالي الجنوبي والصوت الجنوبي...

وهذه السياسة والممارسات المعادية لشعب الجنوب تلتقي مباشرة أو غير مباشرة وتدعم الحوثيين والجماعات الارهابية التي تكالبت جميعها على الجنوب والجنوبيين.

إذا نحن أمام معضلات خارجية بحكم الوضع العام لليمن تحت الفصل السابع وتحكم الرباعية المكونة من الولايات المتحدة وبريطانيا والمملكة والإمارات...والأخطر من ذلك انفراد السعودية خلال الأشهر الأخيرة بالقرار وتعيين حكام عسكريين سعوديين وتدمير القوات الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي وتفريخ مكونات كرتونية وتمكين قوات عسكرية شمالية وموالية للإخوان والحوثيين من السيطرة على محافظات الجنوب بما فيها العاصمة عدن.

في حين اعتمدت الولايات المتحدة وبريطانيا على السعودية التي مارست سياسة فاشلة ومعادية للجنوب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ ساعتين
نافذة اليمن منذ 6 ساعات