في الاسابيع الماضية من الحرب، التي لا تزال غير معلومة النهاية، كانت هناك الكثير من الصور التي يمكن أن تشكل في المجموع مشهدية عامة عن الحال الكويتية خصوصا، والخليجية عموما، تقوم على الاستفادة من الايجابيات التي طرأت عفوياً بين العامة، وكذلك القدرات التي ظهرت عسكرياً، وأمنياً، في كل دولة على حدة، او مجتمعة.
إن القوت المسلحة الكويتية، وايضا الخليجية، اثبتت انها قادرة على التصدي للعدوان من دون الحاجة إلى اسناد من احد، وبالتالي فإن القوى الذاتية مسنودة باسلحة حديثة تستطيع الدفاع عن الارض والدول، والشعوب، وحفظ الامن والاستقرار.
رغم ذلك، هنا لا نقول إن التحالفات ليست ضرورية، إنما هي لن تقوم على الاعتماد الكامل، كما كان يراهن البعض في العالم العربي، وحتى خارج الاقليم، إنما الاعتماد على الذات اصبح هو الاساس، لان هناك جبهة داخلية صلبة، وكذلك قوة دفاع قادرة، وعمل امني مدروس، فإن ذلك يعني أن الاعتماد على الآخر يكون فقط في المجالات التي تكون غير متاحة.
في مجال اخر، هناك الكثير من الصور المشرفة، للبواسل من جيشنا وقواتنا المسلحة، وكذلك الاجهزة الامنية، وهؤلاء جميعاً، اليوم مثال لما يمكن أن يكون عليه المجتمع المسؤول، الذي يمتثل إلى تعليمات الجهات المعنية، وأن يعمل الفرد على بعث الطمأنينة بين الناس، لان الاستقرار المعنوي هو الاساس في عدم الوقوع في اي اخطاء، غير مقصودة، تفيد العدو.
ثمة حقيقة لا يجب أن تغيب عن البال، وهي أن النظام الإيراني الحالي، وبعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية عام 1988، والضعف الذي ظهرت عليه القوات المسلحة لديه، عمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
