د. بدر المهدي: التوتر والإفراط بالكافيين أبرز أسباب خفقان القلب. 6 نصائح للسيطرة على هذه الحالة وتحفيف حدتها

قد يشعر البعض أحياناً بنبضة قوية ومفاجئة وسط الإيقاع الطبيعي للقلب، توصف غالباً بـ«الخفقان أو الرفرفة». وعند إجراء تخطيط كهربائية القلب، قد يُشخَّصون بما يُعرف بـ«الخوارج الانقباضية» أو «التوأمية البطينية»، وهو مصطلح قد يبدو غامضًا للوهلة الأولى.

ويوضح الدكتور بدر المهدي، استشاري أمراض القلب والقسطرة القلبية، أن هذه الحالة ناتجة عن اضطراب في انتظام نبض القلب؛ إذ ينبض بشكل متكرر بنمط ثنائي: نبضة طبيعية تتبعها أخرى غير طبيعية صادرة من البطينين، فيتكرر التسلسل: طبيعي - غير طبيعي - طبيعي - غير طبيعي، وهو ما يُعرف بالتوأمية.

مسببات اختلال الإيقاع

يقول الدكتور بدر إن أسباب هذه الحالة تتنوع ما بين عوامل نمط الحياة وأمراض القلب العضوية. وتشمل الأسباب الأكثر شيوعاً:

المحفزات الكيميائية: الإفراط في الكافيين، التبغ، أو بعض الأدوية المنبهة.

الاضطرابات الكيميائية: خلل في توازن المعادن (الإلكتروليتات) في الدم، مثل نقص البوتاسيوم أو المغنيسيوم.

الإجهاد البدني والنفسي: ارتفاع مستويات الأدرينالين نتيجة القلق المزمن أو التعب الشديد.

أمراض القلب الكامنة: مثل تضخم عضلة القلب، اعتلال الصمامات، أو تضرر الأنسجة الناتج عن نوبة قلبية سابقة.

الأعراض:

لا يشعر كثير من المصابين بأي أعراض على الإطلاق، ويتم اكتشاف الحالة بالصدفة. ومع ذلك، قد يعاني البعض من ما يلي:

1 - خفقان القلب: الشعور برفرفة أو نبضات «مفقودة».

2 - نبضة قوية في الرقبة: نتيجة لاندفاع الدم بقوة بعد النبضة غير الطبيعية.

3 - الدوخة أو ضيق التنفس: خاصة إذا كانت الحالة متكررة لدرجة تؤثر في كفاءة ضخ الدم.

هل هي حالة خطيرة؟

هذا هو السؤال الذي يؤرق الكثيرين. ويبين الدكتور بدر أن الإجابة تعتمد بشكل كلي على صحة وبنية القلب. فقد يقتصر الأمر على كونه إزعاجاً كهربائياً مؤقتاً، وقد يكون حالة تهدد الحياة. وذلك وفقاً للعوامل التالية:

1 - الحالة الآمنة

إذا كان قلبك سليماً من الناحية الهيكلية (أي لا يوجد تضخم أو ضعف في العضلة)، فإن هذه الحالة غالباً ما تُصنف كحالة حميدة. وسيطمئنك المعالج بأن هذا المرض هو مجرد «إزعاج كهربائي» وليس خطراً يهدد الحياة. ثم يعطيك إرشادات تعمل على تخفيفها إلى أن تزول بتعديل نمط الحياة (تقليل القهوة والتوتر).

2 - الحالة المقلقة أو الخطرة

يتحول هذا المرض إلى مصدر قلق جدي في حالتين:

وجود مرض قلبي سابق: إذا كان المريض يعاني من ضعف في عضلة القلب. فهذه النبضات تزيد من خطر حدوث اضطرابات نظم قاتلة.

العبء المرتفع: إذا كانت النبضات غير الطبيعية تشكل أكثر من %10 إلى %20 من إجمالي دقات القلب اليومية، فقد يؤدي ذلك مع مرور الوقت إلى «اعتلال عضلة القلب الناجم عن الانقباضات المبتسرة»، حيث تضعف العضلة بسبب عدم انتظام الضخ.

التشخيص والعلاج

يبدأ التشخيص بجهاز «هولتر»، وهو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
صحيفة السياسة منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ 16 ساعة
صحيفة السياسة منذ 13 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 15 ساعة