سلّط الصحفي وضاح بن عطية الضوء على التحديات التي واجهت الجنوب عبر مراحله التاريخية، متسائلًا عن أسباب العجز عن بناء دولة مستقرة رغم ما يمتلكه من مقومات اجتماعية واستراتيجية.
وأشار إلى أن مرحلة ما بعد الاستعمار البريطاني لم تشهد تأسيس دولة متوازنة، بل اتجهت نحو خيارات أيديولوجية أدخلت الجنوب في صراعات داخلية وعزلة إقليمية مبكرة. كما اعتبر أن وحدة عام 1990 جاءت دون دراسة كافية، ما أدى لاحقًا إلى فقدان القرار وتحولها وفق وصفه إلى حالة من الهيمنة والإقصاء.
وأوضح بن عطية أن انطلاق الحراك الجنوبي، القائم على مبدأ التصالح والتسامح ، مثّل محطة مهمة في إعادة تشكيل الوعي الجنوبي، قبل أن تتطور لاحقًا إلى مقاومة مسلحة مدعومة من التحالف العربي، حققت مكاسب ميدانية بارزة.
ورغم تلك الإنجازات، يرى الكاتب أن الجنوب واجه أزمة جديدة تمثلت في ضعف إدارة العلاقات الإقليمية، وعدم القدرة على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
