حين يعاندك القدر

ثمة لحظات في حياة الإنسان لا تُشبه سواها، لحظات يتكسّر فيها رجاءٌ كبير، أو يُغلق فيها بابٌ ظنه مفتوحاً إلى الأبد، أو يفاجأ بطريقٍ يلتفُّ به بعيداً عن حلمٍ، لطالما تبعه ببصيرته وخياله.

وفي تلك اللحظات، لا يُختبر صبره فقط، بل يُختبر إيمانه، ورضاه، وسلامه الداخلي.

الرضا ليس استسلاماً، وليس ضعفاً، وليس غياباً للطموح.

الرضا قوةٌ خفية لا يقدر عليها إلا من ذاق مرارة الانكسار والتجارب القاسية، ثم لم يسقط. هو أن ترى انكسارك، وتمسح على قلبك وتقول له: "اصبر، فربما في هذا الكسر حكمة لا أراها بعد".

أشدّ ما يُختبر فيه الإنسان حقاً، ليس في مواضع النعيم، بل في الحرمان. حين لا يأتيك ما تمنيت، أو حين يُسلب منك ما ظننته دائماً لك، أو حين تُجبر على عيش ما لا يشبهك. في تلك اللحظات، يعلو صوت النفس، ويضطرب القلب، وتتزاحم الأسئلة: لماذا، لِم الآن، لِم أنا؟

ثم تأتي الإجابة، لا من الخارج، بل من الداخل: "لأنك مأمورٌ أن ترضى، لا لأن ما حدث هيّنٌ على قلبك، خالٍ من الألم، بل لأنك توقن أن الذي قضى هو الحكيم".

إن أعظم الجهاد هو جهاد القلب في مواجهة الأقدار التي لا تُشبه ما تمنيناه. أن تقف بين يدي قلبك الغاضب، وتربّت عليه،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ 16 ساعة
صحيفة السياسة منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات