الكويت وطننا وعزتنا وهويتنا، على ارضها نعيش وبخيراتها ننعم وفيها نشعر بالامن والاستقرار، ولكل مواطن حقوق يحصل عليها، وواجبات عليه، فحين نقصر في عملنا، او نهمله، نكون قد قصرنا في واجباتنا تجاه وطننا العزيز. فكويتنا دولة ديمقراطية تقوم على نظام مؤسسات، وهي مرتبطة بالاتفاقيات الدولية الضامنة لحقوق الانسان، فمن واجبنا أن يحترم كل منا حقوق الآخر، لأن المحافظة على حقوق الآخرين، تضمن لنا التمتع بحقوقنا، وعلينا أن نحب لغيرنا ما نحب لانفسنا. والكويت التي نحلم بها، ونتمنى لها الازدهار، لا يمكن أن ترى النور بالتمنيات، بل بالفعل والانتماء والتضحية، وخلق روح المواطنة الحرة والصلبة، والمؤمنة بقياديها.
فكويتنا نبع الخير والعطاء، فهي كويت المجد، وتراث الآباء والاجداد، والديمقراطية الكويتية ليس مستوردة، بل هي متأصلة في نفوس الكويتيين، وذلك من الاقوال المأثورة لحاكم الكويت السابق الشيخ جابر الاحمد الصباح، رحمه الله، وكان ذلك في بداية فبراير 1992 في الذكرى الاولى لتحرير دولة الكويت.
وعند الحديث عن المواطنة فهي تعني الانتماء للوطن، وبنظري لو قسمنا المواطنة إلى قسمين لقلنا إن هناك مواطنة حقيقية صالحة، ويكون فيها الانتماء للوطن والولاء له، والاعتزاز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
