ترقب واسع في "وول ستريت" لذروة موسم الأرباح؛ مع إعلان 94 شركة ضمن مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" نتائج أعمالها هذا الأسبوع، في وقت تتصدر فيه "تيسلا" ومجموعة شركات "السبعة الكبرى" المشهد، وسط تداخل واضح بين زخم الأرباح والتطورات الجيوسياسية.

يدخل موسم نتائج أعمال الربع الأول أحد أكثر مراحله نشاطًا هذا الأسبوع، مع ترقب إعلان 94 شركة مدرجة في مؤشر "ستاندرد أند بورز 500"، الذي أعلى إغلاق في تاريخه يوم الجمعة الماضي، عن نتائجها المالية، في أسبوع يعد ثالث أكثر أسابيع الموسم ازدحاماً من حيث عدد الإعلانات.

ترقب لنتائج "تيسلا" وشركات كبرى أخرى تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى شركة "تيسلا"، باعتبارها إحدى شركات مجموعة "السبعة الكبرى"، والتي تعد أبرز الأسماء المنتظر إعلان نتائجها المالية.

ولا يقتصر الأمر على "تيسلا"، إذ تستعد مجموعة من الشركات الكبرى أيضاً للإفصاح عن نتائجها، من بينها "بوينغ"، و"سيرفيس ناو"، و"أميركان إكسبريس"، و"3M"، و"Chubb Ltd"، و"Gilead Sciences".

وتشير بيانات "فاكتست" إلى أن 88% من شركات مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" التي أعلنت نتائجها حتى الآن نجحت في تجاوز تقديرات المحللين، في حين أن ما يقارب 10% فقط من شركات المؤشر أعلنت نتائجها حتى هذه المرحلة.

نمو الأرباح يحافظ على زخمه تكشف البيانات المجمعة لنتائج الشركات التي أعلنت أرباحها، إلى جانب تقديرات المحللين للشركات التي لم تفصح بعد، أن معدل نمو الأرباح المجمّع لشركات مؤشر ستاندرد أند بورز 500 خلال الربع الحالي بلغ 13.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو أقل بقليل من التوقعات البالغة 13.2% التي كانت قائمة في نهاية الربع.

أما على مستوى التوقعات المستقبلية، فمن المنتظر أن تحقق أرباح الشركات المدرجة نمواً بنسبة 18% خلال عام 2026، على أن يتباطأ هذا النمو إلى 16.4% في عام 2027، وهو ما يعكس استمرار النظرة الإيجابية تجاه أداء الشركات.

التفاؤل يرفع المؤشرات سجل مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" مكاسب قوية خلال الأسبوع الماضي، مدعوماً بتفاؤل المستثمرين حيال احتمالات انتهاء الصراع مع إيران، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أداء أسهم مجموعة "السبعة الكبرى".

وضمت هذه المكاسب شركات "مايكروسوفت"، و"ميتا بلاتفورمز"، و"أمازون"، و"أبل"، و"إنفيديا"، و"ألفابت"، و"تيسلا"، لترتفع أسهم المجموعة مجتمعة بنسبة 8.5%.

وفي الوقت الذي تفوقت فيه الأسهم الصغيرة على أداء المؤشر، تراجعت أسهم قطاع الطاقة مع تراجع حدة المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.

تراجع مخاوف الركود الاقتصادي أظهرت بيانات منصة "بوليماركت" أن احتمالات تعرض الاقتصاد الأميركي لركود خلال عام 2026 استقرت عند 24%.

ويأتي هذا المستوى دون الذروة التي بلغتها التوقعات خلال فترة المواجهة العسكرية مع إيران، ما يعكس تحسناً في ثقة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات