فورمولا 1 تستجيب لشكاوى السائقين وتعدّل قواعدها لموسم 2026 بعد 3 سباقات فقط، وقبل سباق ميامي.. هذه أبرز التغييرات.

لم يمضي الكثير على إنطلاق موسم سباق فورمولا 1 لعام 2026، حتى اعترف الاتحاد الدولي للسيارات بأن اللوائح الجديدة تحتاج إلى تعديلات سريعة، فبعد 3 سباقات فقط، اتفقت الهيئة المنظمة مع مديري الفرق والرؤساء التنفيذيين لمصنّعي وحدات الطاقة وفورمولا 1 على حزمة تعديلات ستدخل حيز التنفيذ بدء من جائزة ميامي الكبرى، في إشارة واضحة إلى أن الشكوى لم تعد مجرد تذمر من السائقين، بل تحولت إلى مسألة أداء وسلامة وتجربة مشاهدة أيضًا.

بدأ عام 2026 برهان على سيارة أخف وأكثر رشاقة، تعتمد على منظومة طاقة هجينة تمنح الكهرباء دورًا أكبر بكثير مما كان عليه سابقًا.

وتقول فورمولا 1 إن الهدف بات الاقتراب من توزيع 50% كهربائي و50% حراري، مع منظومة جديدة من أدوات إعادة الشحن والزيادة اللحظية للسرعة ونظام (Overtake Mode) الإلكتروني للطاقة الذي يُستخدم لتعزيز سرعة السيارة وتسهيل التجاوز.

ولكن ما بدا واعدًا على الورق، فرض على السائقين فوق الحلبة قدرا أكبر من إدارة البطارية والحصاد الطاقي، حتى في اللحظات التي يفترض أن تكون أقصى اختبار للسرعة الخالصة.

تصحيح مبكر قال الاتحاد الدولي للسيارات، في بيانه الصادر اليوم، إن التعديلات نتجت عن "سلسلة من المشاورات" خلال الأسابيع الماضية، مع "مدخلات موسعة" من السائقين، واستندت إلى بيانات أول 3 سباقات من الموسم.

والأهم من ذلك، أن الهيئة لم تتعامل مع الأمر كأزمة علاقات عامة، بل كمسار معايرة طبيعي للائحة جديدة ما تزال تُختبر في العالم الحقيقي.

اللافت أن ميامي ليست أول تدخل من هذا النوع، ففي 26 مارس/آذار الماضي، وقبل تجارب سوزوكا التأهيلية، خفّض الاتحاد الحد الأقصى لإعادة الشحن في التجارب من 9 ميغا جول إلى 8 ميغا جول، بعد ملاحظات من السائقين على أن الإفراط في الحصاد الطاقي يدفعهم إلى وقت أطول من رفع القدم والتباطؤ على المستقيمات.

بمعنى آخر، فإن ما حدث الآن ليس انقلابًا مفاجئًا على لوائح 2026، بل الجولة الثانية من التعديل داخل أسابيع قليلة.

ماذا تغيّر؟ تبدو الحزمة الجديدة صغيرة في الصياغة، لكنها كبيرة في الأثر المحتمل على شكل اللفة الواحدة وإيقاع السباق:

في التجارب التأهيلية، خُفض الحد الأقصى لإعادة الشحن من 8 ميغا جول إلى 7 ميغا جول لتقليل "الحصاد المفرط" وتشجيع القيادة بأقصى سرعة لفترات أطول.

رُفعت ذروة قدرة "السوبر كليب" إلى 350 كيلوواط بدلًا من 250 كيلوواط، لتقليص الوقت الذي يقضيه السائق في إعادة شحن البطارية وتقليل عبء إدارة الطاقة.

في السباق، وُضع سقف لقدرة "Boost" عند +150 كيلوواط، أو عند مستوى قدرة السيارة لحظة التفعيل إذا كان أعلى، بهدف الحد من الفوارق المفاجئة في الأداء.

سيبقى نشر طاقة MGU-K عند 350 كيلوواط في مناطق التسارع الرئيسية، لكنه سيُخفض إلى 250 كيلوواط في أجزاء أخرى من اللفة، لتقليل سرعات الإغلاق المبالغ فيها من دون قتل فرص التجاوز.

أضيفت كذلك آلية جديدة لرصد الانطلاقات منخفضة القدرة، مع تفعيل آلي لـ MGU-K وتحذير بصري للسيارات الخلفية، إلى جانب تغييرات للقيادة في الظروف الماطرة لتحسين التماسك والرؤية.

وليست هذه تعديلات تجميلية، بل تمس النقطة التي أزعجت السائقين منذ البداية، وهي كيف تجعل السيارة أسرع وأكثر إثارة من دون أن تحوّل اللفة إلى تمرين دائم على الاقتصاد في الطاقة؟

قدمت فورمولا 1 شرحًا مفصلًا خلال الكشف عن لوائح عام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات