أصبح مكمل الكرياتين حديثاً شائعاً بين النساء في منتصف العمر، خاصة بعد سن اليأس، بعد أن كان مرتبطاً في السابق برياضيي كمال الأجسام.
ومع تزايد الحديث عن فوائده في تحسين القوة العضلية وصحة الدماغ، يُطرح سؤال نفسه: هل يجب فعلاً على كل امرأة فوق سن الخمسين تناول الكرياتين؟
ما هو الكرياتين وكيف يعمل؟ الكرياتين مركب طبيعي ينتجه الجسم ويُخزن بشكل أساسي في العضلات، حيث يساعد على إنتاج الطاقة خلال الأنشطة البدنية، خاصة تمارين القوة.
كما يمكن الحصول عليه من اللحوم الحمراء، الأسماك، وبكميات أقل من الدواجن والبيض.
لكن للحصول على الجرعة اليومية (3 5 جرامات)، قد تحتاجين إلى كميات كبيرة من الطعام، ما يجعل المكملات خياراً عملياً للبعض.
لماذا يزداد الاهتمام بالكرياتين بعد سن الخمسين؟ مع التقدم في العمر، خاصة بعد انقطاع الطمث، تقل الكتلة العضلية تدريجياً، وتضعف القوة البدنية، كما يتراجع التمثيل الغذائي، وهنا يأتي دور الكرياتين بحسب تقرير نشرته صحيفة تليغراف، إذ يساعد في دعم العضلات أثناء تمارين المقاومة، وتحسين القدرة على التمرين.
علماً أنه تتمثل المعاناة الأساسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
