يتوقف مرور الدم داخل أحد الأوعية الدموية المغذية للرئتين نتيجة وجود جسم يسد مساره، وغالبًا ما يكون هذا الجسم جلطة دموية. تنتقل الجلطة غالبًا من الأوردة العميقة في الساق عبر الدورة الدموية إلى الرئة، فتصبح عائقًا أمام وصول الأكسجين إلى الدم بشكل طبيعي. ينعكس هذا الانسداد مباشرة على كفاءة التنفس ووظائف القلب، وقد يظهر بشكل حاد أو تدريجي بحسب حجم الانسداد.
الأعراض والتحذيرات تتنوع المؤشرات التي قد تنبه إلى وجود مشكلة في شرايين الرئة، وتتصدرها الضيق المفاجئ في التنفس بدون سبب واضح. يشعر المريض بأنه غير قادر على أخذ نفس عميق كما اعتاد، وهذا العرض قد يبرز بشكل مفاجئ أو تدريجي. كما قد يصاحبه ألم صدري يزيد عند التنفس أو السعال، ويشع ألمه أحيانًا إلى الظهر أو الرقبة.
قد يحاول الجسم تعويض نقص الأكسجين عبر زيادة معدل ضربات القلب، وهو ما يلاحظه المصاب كخفقان سريع. كما قد يظهر السعال، وفي بعض الحالات يسعل الدم؛ وتراجع ضغط الدم في الانسدادات الكبيرة قد يسبب دوارًا وربما فقدان وعي في بعض الحالات. قد يلاحظ المريض أيضًا شعورًا بالدوار عند الوقوف.
الأسباب والتشخيص والعلاج السبب الأكثر شيوعًا هو تكون جلطة داخل الأوردة العميقة ثم انتقالها إلى الرئة عبر الدورة الدموية، ما يخلق انسدادًا يعوق مرور الدم والأكسجين. وتزداد هذه الحالة مع وجود عوامل مثل البقاء في وضع ثابت لفترة طويلة أو التعافي من عمليات جراحية، كما يزداد الخطر مع أمراض القلب والأوعية الدموية المزمنة، إضافة إلى الحمل والعلاجات الهرمونية. وتظهر الجلطة أحيانًا كارتباط بين وجود جلطات سابقة وخطورة حدوثها مجددًا. وتُظهر هذه الآلية ارتباطًا قويًا بين وجود عوامل خطورة معينة والتعرض للانصمام الرئوي.
لا تقتصر الأسباب على الجلطات فحسب، فقد تكون المادة المسببة انسدادًا دهنيًا أو فقاعات هوائية أو خلايا غير طبيعية دخلت مجرى الدم في حالات نادرة. وتشكل هذه الحالات النادرة سببًا محتملًا للانسداد لكنها أقل شيوعًا من الجلطة الوريدية. يتطلب تشخيص الحالة تقييم الأعراض والتاريخ الصحي والفحوص المخبرية والتصوير الطبي.
يختلف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
