شرع عدد من رؤساء الجماعات الترابية خلال الأشهر الأخيرة في تكثيف خرجاتهم الميدانية المرتبطة بتتبع أو إطلاق مشاريع تنموية، ما اعتبر من طرف منتخبين في المعارضة “حملات انتخابية مبكرة”.
وسجلت مواقع التواصل الاجتماعي ظهور رؤساء ومنتخبين بجانب بعض المشاريع، موظِّفين وسائل الجماعات في الترويج لهذا الحضور.
وأفادت مصادر متطابقة هسبريس بأن تقارير رفعت إلى مصالح وزارة الداخلية ترصد هذه الممارسات، متضمنة معطيات دقيقة حول استغلال رؤساء جماعات، خصوصا المقبلين على الترشح للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، مشاريع تنموية وتكثيف الظهور فيها لاستغلالها انتخابيا.
وشددت المصادر نفسها على أن إثارة منتخبين في المعارضة بعدد من المجالس الجماعية على مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات لرؤساء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
