هي "سيدة الشاشة الخليجية" ومن أهم نجمات الخليج العربي في الدراما الخليجية عامةً والكويتية خاصةً؛ حياة الفهد اسم لمع في عالم التمثيل لمدة ستة عقود بسبب موهبتها العالية وإصرارها على الوصول. وقد نجحت بذلك واستطاعت أن تصنع لنفسها مكانة مرموقة في الدراما العربية، وعلى الرغم من الصدفة التي لعبت دوراً في انطلاقتها بوصفها ممثلة؛ فإن اجتهادها وطموحها العالي أوصلاها إلى الشهرة والأضواء منذ بداياتها في ستينيات القرن الماضي وحتى اليوم، حيث استطاعت أن تُرسخ حضورها باعتبارها إحدى أبرز نجمات الفن الخليجي، من خلال أدوار متنوعة أسهمت في تشكيل الهوية الدرامية الكويتية والخليجية على حدٍّ سواء.
لمحة مفصلة عن حياة الفهد نرصدها لكم في هذا التقرير من "سيدتي".
نبذة عن حياة الفهد حياة الفهد هي فنانة ومؤلفة كويتية بارزة، وُلدت يوم 18 من إبريل من عام 1948، وتُعد من رواد الدراما الخليجية بمسيرتها التي بدأت في الستينيات، وقدمت أعمالاً خالدة كـ"خالتي قماشة"، و"رقية وسبيكة"، وتتميز بأسلوبها القوي وتنوع أدوارها بين الكوميديا والتراجيديا، وهي أيضاً كاتبة سيناريو وشاعرة، ورمز فني في الخليج.
وتُعَدُّ حياة الفهد من أبرز الفنانات الخليجيات وقدمت خلال مسيرتها الفنية العديد من الأعمال، حيث تألقت بتقديم أعمال درامية مميزة، وكذلك مسرحيات جميلة وأعمال بالإذاعة والسينما، والسهرات التلفزيونية.
السيرة الذاتية والمهنية لحياة الفهد
وُلدت حياة الفهد في 18 من إبريل من العام 1948 في منطقة الشرق بالعاصمة الكويتية، ثم انتقلت عائلتها لمنطقة المرقاب وهي في سن الخامسة بعد وفاة والدها.
لم تستكمل دراستها الابتدائية، ولكنها ثابرت وتعلمت بذاتها القراءة والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية. عمِلت مذيعةً في الفترة ما بين عام 1965 وعام 1968 في إذاعة الكويت.
بدأت العمل في المستشفى ممرضةً، ثم اكتشفها الفنان أبو جسوم، وانطلقت في مسلسل "عائلة بو جسوم" (1964)، وهذا كان انطلاق مسيرتها مسيرتها في الستينيات.
شقت طريقها لتصبح من رائدات الدراما الخليجية بأعمال لا تُنسى مثل "خالتي قماشة" و"رقية وسبيكة" و"جرح الزمن"، وتألقت أيضاً بوصفها كاتبة ومذيعة في إذاعة الكويت، وحصدت العديد من الجوائز والتكريمات على مدار مسيرتها الفنية الطويلة التي تميزت بتقديم أعمال ذات قيمة فنية ومجتمعية عميقة.
لُقبت حياة الفهد بـ"سيدة الشاشة الخليجية"، وبدأت مسيرتها في التلفزيون عام 1964 من خلال مسلسل "عائلة بو جسوم".
قدمت المزيد من الأعمال الخالدة في تاريخ الفن الخليجي منذ ستينيات القرن الماضي، وكان أول ظهور لها على خشبة المسرح في العام 1963 بمسرحية "الضحية".
لحياة الفهد تجربة في مجال الشعر، حيث أصدرت سيدة الشاشة الخليجية ديواناً شعرياً بعنوان "عتاب" وقامت بكتابة العديد من الأعمال التلفزيونية.
قد ترغبين في معرفة: بعد تعرضها لأزمة صحية ومنع الزيارة عنها.. من هي سيدة الشاشة الخليجية حياة الفهد؟
أعمال وإنجازات حياة الفهد
تركت حياة الفهد بصمة لا تُمحى عبر مسيرة فنية امتدت لعقود، حيث تميزت بأعمال درامية وتاريخية وكوميدية ضخمة كـ"رقية وسبيكة"، "خالتي قماشة"، "عندما تغني الزهور".
كونها مؤلفة وممثلة ومنتجة بارعة، استطاعت أن تبتكر ثنائيات فنية ناجحة مع سعاد عبد الله وغانم الصالح.
تنوعت إنجازاتها بين المسرح والتلفزيون، مقدمة قضايا المجتمع والمرأة، وحصدت تكريمات عديدة، لتصبح أيقونة فنية لا يزال تأثيرها مستمراً.
بدأت مسيرتها في الستينيات مع مسرحية "الضحية" (1963) وتلفزيون "عايلة بو جسوم" (1964)، وحصلت على أول أجر لها.
أثبتت مرونتها في أدوار متنوعة، من الكوميديا في "عائلة فوق تنور ساخن" إلى الدراما الاجتماعية في "حبر العيون" والقضايا التاريخية في "أسد الجزيرة".
هي رائدة في الأعمال التراثية والتاريخية، حيث جسدت شخصيات قوية في أعمال مثل "أم هارون" (2020) التي تناولت التعايش، و"سنوات الجريش".
لم تكتفِ حياة الفهد بالتمثيل، بل كتبت سيناريوهات وأعمالاً تلفزيونية مثل "الدردور"، و"الداية".
سلطت الضوء على قضايا المرأة والمجتمع الخليجي، وحملت أعمالها رسائل قوية؛ فهي فنانة شاملة، استطاعت أن تلامس قلوب الأجيال عبر أعمالها، وتظل رمزاً للعطاء الفني في الخليج والعالم العربي.
حصدت حياة الفهد على العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والعربية على مدار مسيرتها الفنية، من أبرزها جائزة الدولة التشجيعية (الكويت) عن دورها في مسلسل "الدردور" (2001)، جائزة أفضل ممثلة (القاهرة للإذاعة والتلفزيون) عن "ثمن عمري" (2003)، جائزة الدولة التقديرية في الكويت (2008)، جائزة أفضل ممثلة من مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عن "ثمن عمري" (2003)، جائزة فهد الأحمد عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي
