ضي، في فعاليات الاحتفاء بـيوم اللغة الصينية، التي أُقيمت هذا العام تحت شعار: Chinese: Sparking Colorful Dreams ، وذلك في مركز تعليم اللغات الدولي بالعاصمة الصينية بكين، بمشاركة واسعة من المؤسسات الأكاديمية والثقافية الدولية.
ويُعد يوم اللغة الصينية أحد الأيام الدولية التي أطلقتها الأمم المتحدة للاحتفاء بالتنوع اللغوي والثقافي، حيث تمتد جذور اللغة الصينية إلى آلاف السنين، وتُعد من أقدم اللغات الحية وأكثرها تأثيراً في التاريخ الإنساني، بما تحمله من إرث حضاري وفكري وعلمي عميق. ومع تنامي الدور العالمي لـ جمهورية الصين الشعبية، أصبحت اللغة الصينية اليوم أداة استراتيجية في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والبحث العلمي، وجسراً مهماً للتواصل بين الشعوب.
امتداد حضاري بين العربية والصينية
وفي هذا السياق، برزت أهمية العلاقات التاريخية بين الحضارتين العربية والصينية، والتي تعود إلى قرون طويلة عبر طريق الحرير، حيث شكّلت اللغة أداة رئيسية في نقل المعارف والتبادل الثقافي بين الجانبين. ويؤكد هذا الإرث المشترك أهمية تعزيز تعلم اللغة الصينية في اليمن، لما تمثله من مدخل حيوي للتفاعل الحضاري والتعاون الأكاديمي.
كما شهدت الفعالية إشادة بالجهود اليمنية في مجال تعليم اللغة الصينية، والدور الذي تضطلع به وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات اليمنية، إلى جانب سفارة الجمهورية اليمنية في بكين ممثلة بالملحقية الثقافية، في دعم هذا المسار وتطويره.
فعالية جسر الثقافة الصينية في جامعة عدن
وفي موازاة مشاركته في الفعالية ببكين، ألقى الدكتور محمد الأحمدي كلمة عبر الاتصال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
