لم تمنع الأرباح القياسية كبرى بنوك وول ستريت من تقليص قواها العاملة، حيث ألغت المؤسسات المالية الكبرى أكثر من 5 آلاف وظيفة خلال الربع الأول من عام 2026.
وتعكس هذه التحركات رغبة البنوك في تعزيز كفاءتها التشغيلية عبر خفض الإنفاق وزيادة الاعتماد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لإنجاز المهام بفرق عمل أصغر.
وتركزت موجة التسريحات بشكل أساسي في ثلاثة بنوك كبرى شملت ويلز فارغو وسيتي جروب وبنك أوف أمريكا.
في المقابل، خالفت بنوك مثل جيه بي مورجان ومورجان ستانلي هذا التوجه بإضافة موظفين جدد لدعم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
