شكلت البروشات جزءاً من هوية الملكة إليزابيث الثانية حتى ارتبطت بها عاطفياً، تعكس شخصيتها الهادئة وارتباطها العميق بتاريخ العائلة المالكة واستمراريتها. وكان الجمهور والصحافة ينتظرون كلّ مرّة تظهر فيها الملكة بـ بروش أنيق ومختلف.. نستعرض أجمل بروشات الملكة التي روت قصصاً عن العائلة المَلكية. للمزيد

تُعَد البروشات الملكية أكثر من مجرد مجوهرات فاخرة في حياة الملكة إليزابيث الثانية؛ فهي صفحات حيّة من ذاكرة العائلة الملكية، ولحظات إنسانية حملت بين تفاصيلها الحب، والوفاء، والاستمرارية، عبْر الأجيال داخل العائلة المالكة البريطانية. ولم تكن هذه القطع تُختار فقط لتزيين الإطلالات الرسمية؛ بل كانت تحمل رموزاً عاطفية مرتبطة بالأشخاص والأحداث والتكريمات، التي شكّلت مسيرة الملكة منذ طفولتها وحتى سنوات حكمها الطويلة.

فمن هدايا جَدتها الملكة ماري إلى مجوهرات التاج التاريخية، كانت البروشات دائماً وسيلة للتعبير الصامت عن المشاعر في لحظات رسمية كبرى ومناسبات شخصية عميقة؛ خصوصاً وأن الملكة ارتبطت بالمجوهرات ليس فقط كجزء من البروتوكول الملكي؛ بل كإرث عائلي ثمين يحمل قصصاً ممتدة عبْر الزمن؛ حيث تحوّلت كلّ قطعة إلى شاهد على لحظة فارقة في حياتها: بداية حكم، احتفال، ذكرى عائلية، أو حتى لحظات حزن وتأمُّل.

ومع مرور السنوات، أصبحت هذه البروشات جزءاً من هوية الملكة حتى ارتبطت بها عاطفياً، تعكس شخصيتها الهادئة وارتباطها العميق بتاريخ العائلة المالكة واستمراريتها. وكان الجمهور والصحافة ينتظرون كلّ مرّة تظهر فيها الملكة بـ بروش أنيق ومختلف.

بروش Cullinan Diamond: الأغلى والأكثر شهرة Embed from

ورثت الملكة إليزابيث الثانية بروشاً ألماسياً استثنائياً من جَدتها الملكة ماري، في لحظة فاصلة قبل اعتلائها العرش. ولم يكن هذا الإرث مجرد قطعة مجوهرات فاخرة؛ بل رمز عاطفي لعلاقة وثيقة جمعت بين الجدة وحفيدتها؛ خاصة أن الملكة ماري نفسها اعتادت ارتداء هذا البروش في مناسبات تاريخية مهمة، منها: تتويج ابنها، ثم لاحقاً حفيدتها.

ورغم أن الملكة إليزابيث الثانية عُرفت بكونها واحدة من أطول الملوك حكماً في التاريخ؛ فإن هذا البروش المعروف بلقب "Granny s Chips" ظل شاهداً إنسانياً على جانبها العائلي؛ إذ يعكس عمق ارتباطها بجَدتها. وقد أعادت إحياء هذه الذكرى بارتدائه في احتفالات اليوبيل الألماسي عام 2012، في لفتة تحمل الكثير من الحنين.

وتعود قصة هذا البروش إلى واحدة من أعظم الاكتشافات في عالم الأحجار الكريمة، وهي ألماسة Cullinan Diamond، التي اكتُشفت في جنوب أفريقيا عام 1905 بوزن هائل تجاوز 3000 قيراط، وهذه الألماسة الأسطورية، التي تشكلت في أعماق الأرض قبل مليارات السنين، قُطعت لاحقاً إلى عدة أحجار، كان من أبرزها قطعتان تُعرفان بـ Cullinan III وCullinan IV، وهما اللتان شكّلتا هذا البروش الملكي.

وقد استغرقت عملية تقطيع الألماسة وقتاً وجُهداً كبيرين، وتحولت إلى مجموعة من الأحجار التي دخل بعضها ضمن جواهر التاج البريطاني، أما القطعتان الثالثة والرابعة؛ فقد انتهى بهما المطاف لدى الملكة ماري، التي فضّلت ارتداءهما معاً كبروش بسيط لكنه بالغ الفخامة. والتصميم يجمع بين حجر كمثري وآخر وسادي الشكل، في تناغم لافت يجمع بين القوة والبساطة.

بعيداً عن قيمته المادية الضخمة، التي تُقدّر اليوم بعشرات الملايين؛ إذ تُقدَّر قيمة هاتين الألماستين، بما يتراوح بين 50 و180 مليون جنيه إسترليني؛ مما يجعلهما من أثمن قطع المجوهرات الملكية في العالم. لهذا يظل هذا البروش مثالاً حياً على: كيف يمكن للمجوهرات أن تتحول إلى ذاكرة عائلية تتوارثها الأجيال، وتزداد قيمتها مع الزمن، ليس فقط كحجر كريم؛ بل كحكاية إنسانية لا تُقدّر بثمن.

بروش Flame Lily: وارتباط عاطفي خاص للملكة الراحلة بوالدها Embed from

يُعَد بروش Flame Lily واحداً من أكثر قطع المجوهرات العاطفية في مجموعة الملكة إليزابيث الثانية؛ إذ ارتبط بلحظة فارقة في حياتها، عندما عادت إلى بريطانيا عام 1952 بعد وفاة والدها الملك جورج السادس؛ حيث ظهرت به مثبتاً على ملابس الحداد في أولى خطواتها كملكة. وكان هذا البروش في الأصل هدية بمناسبة يوم ميلادها الحادي والعشرين خلال جولتها في أفريقيا عام 1947، مقدّماً من شعب روديسيا الجنوبية، المعروفة اليوم باسم زيمبابوي؛ ليحمل تصميمه شكل زهرة Flame Lily، الرمز الوطني للبلاد.

وقد صيغت القطعة من الذهب ورُصّعت بالألماس والأحجار الملوّنة، في تصميم يعكس هيئة زهرة متوهجة؛ مما منحها طابعاً أنثوياً لافتاً. ولم تقتصر أهميته على جماله؛ بل اكتسب قيمة رمزية عميقة؛ إذ جمع بين ذكرى انتقالها إلى العرش وعلاقتها بدول الكومنولث؛ لتظل هذه القطعة واحدة من أبرز المجوهرات التي تختزل لحظة إنسانية وتاريخية في عهد الملكة.

قد تهتمين بقراءة سحر الزهور في المجوهرات الراقية لإطلالة ربيعية متألقة

بروش Prince Albert Sapphire: قصة حب ملكية تحوّلت إلى واحدة من أثمن مجوهرات التاج عبْر الأجيال Embed from

يُعَد بروش الأمير ألبرت الياقوتي Prince Albert Sapphire واحداً من أشهر القطع الكلاسيكية في تاريخ المجوهرات الملكية؛ إذ تعود قصته إلى القرن التاسع عشر، عندما قدّمه الأمير ألبرت هدية إلى زوجته الملكة فيكتوريا في 9 فبراير عام 1840؛ أيْ قبل زفافهما بيوم واحد، داخل قصر باكنغهام.

وقد وصفت الملكة هذه القطعة في مذكراتها بأنها "بروش جميل من الياقوت والألماس"؛ مما يعكس قيمته العاطفية الكبيرة لديها. وقد تميز التصميم بحجر ياقوت أزرق كبير، تحيط به مجموعة من الألماس، في تكوين بسيط لكنه شديد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة سيدتي

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 47 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
مجلة هي منذ 4 ساعات
مجلة هي منذ 7 ساعات
مجلة هي منذ 5 ساعات
مجلة سيدتي منذ 18 دقيقة
ET بالعربي منذ 4 ساعات
مجلة هي منذ 3 ساعات