وزارة الشباب تنفذ محاضرات توعوية لطرق استغلال التكنولوجيا في الاحتيال

نفذت وزارة الشباب والرياضة، فعاليات البرنامج القومي للتوعية بمخاطر الإدمان الإلكتروني تحت شعار "شباب واعي" على مدار يومين بقاعة مديرية الشباب والرياضة بمحافظة المنوفية بمشاركة 100 من القيادات الشبابية المتميزة بالمحافظة

تضمن اليوم الأول مخاطر الإدمان الرقمي.. وباء العصر، حيث استهل البرنامج فعالياته بمحاضرة ثرية للدكتور أسامة عبدالرءوف - عميد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة المنوفية، تناول فيها مفهوم "الإدمان الإلكتروني" كحالة نفسية ناتجة عن الاعتماد المفرط على الإنترنت والأجهزة الذكية، كما سلط الضوء على أنماط الإدمان الأكثر خطورة، ومنها إدمان الألعاب الإلكترونية وما يسببه من تراجع في التحصيل الدراسي والعزلة الإجتماعية، و إدمان وسائل التواصل الإجتماعي، وتأثيره في خلق فجوة في التواصل الحقيقي وزيادة الشعور بالوحدة.

و استكمل البرنامج جلساته خلال اليوم الثاني، بمحاضرات تخصصية ألقاها كل من الدكتور يوسف إكرامي والدكتورة فرح - المدرسين بكلية الذكاء الاصطناعي بجامعة المنوفية، ركزا على طرق استغلال التكنولوجيا في الاحتيال، محذرين من عدة أساليب حديثة منها التصيد الاحتيالي (Phishing) عبر الروابط والرسائل المزيفة لسرقة البيانات المالية، بجانب تطبيقات الهواتف غير الموثوقة التي تسعى لسرقة الأموال والبيانات الشخصية، الهجمات السيبرانية وبرامج الفدية وتشفير البيانات للمقايضة المالية، الإعلانات الوهمية والبطاقات الائتمانية المزيفة كأدوات للإيقاع بالضحايا ماليًا عبر المنصات الرقمية.

وتستمر وزارة الشباب والرياضة في دورها الريادي لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة حيث أن الإدمان الإلكتروني يعتبر آفة من آفات هذا العصر، إذ جعل الكثير من الأبناء في عزلة شعورية وجسدية عن أفراد العائلة، وجعلهم في عالم افتراضي مغلق، لدرجة أنهم يتحدثون ويتواصلون مع بعضهم بعضاً باستخدام مواقع التواصل وهم داخل المنزل كما أن هذا السلوك يُعد حالة مرضية تؤثر بشكل سلبي على الصحة العقلية والجسدية، مما يؤدي إلى مشاكل نفسية كالقلق والاكتئاب، بالإضافة إلى اضطرابات النوم وزيادة الوزن.

يأتي البرنامج في إطار حرص الوزارة على إطلاق مبادرات وطنية نوعية تستهدف الشباب المصري وتدعم التحول الرقمي الآمن، من خلال تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان الإلكتروني، والعمل على إعداد كوادر شبابية واعية قادرة على استخدام التكنولوجيا بإيجابية ومسؤولية، في إطار تحقيق أهداف المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان"، التي تهدف إلى فتح الطريق أمام المواطن المصري نحو التنمية الذاتية والصحية والتعليمية والرياضية والثقافية والسلوكية، من أجل تقديم مواطن صحيح، متعلم، متمكن، قادر، واعٍ، مثقف وخلوق للمجتمع.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ 59 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
موقع صدى البلد منذ 3 ساعات
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 22 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 44 دقيقة