دروس إيران وأوكرانيا تدفع أستراليا لتطوير دفاعات متقدمة ضد الطائرات المسيرة

خصصت أستراليا مليارات الدولارات لإنشاء أنظمة دفاعية مضادة للطائرات بدون طيار، في وقت تُبرز الحروب في إيران وأوكرانيا فاعلية المركبات غير المأهولة في بيئة أمنية عالمية تتطور بسرعة.

أعلن وزير صناعة الدفاع بات كونروي يوم الثلاثاء عن عقدين في الدفعة الأولى من هذا الجهد: أحدهما مع شركة "سيباك" (Sypaq) ومقرها ملبورن لتوريد معترضات صغيرة، والآخر مع شركة "إيه آي إم" (AIM) لتطوير سلاح ليزري لإسقاط الطائرات الهجومية بدون طيار. وبلغت قيمة العقدين 30 مليون دولار أسترالي، مع تخطيط الحكومة لإنفاق ما يصل إلى 7 مليارات دولار أسترالي (5 مليارات دولار) على هذه الأسلحة وأخرى مماثلة.

يعكس هذا الاستثمار الطبيعة المتغيرة للحروب التي ظهرت أولاً في أوكرانيا ثم في إيران، حيث برزت الطائرات بدون طيار كأسلحة هجومية جديدة فعّالة للغاية، لكنها مكلفة جداً عند التصدي لها. وقد استخدمت الولايات المتحدة ودول أخرى صواريخ بملايين الدولارات لإسقاط طائرات بدون طيار لا تتجاوز تكلفة تصنيعها ونشرها بضعة آلاف من الدولارات بالنسبة لإيران.

البدائل مثل الطائرات الاعتراضية أو الليزر لا تخفّض التكاليف فحسب، بل تتيح أيضاً إبقاء أنظمة الدفاع الصاروخي الأعلى كلفة متاحة لمواجهة تهديدات أكثر تعقيداً.

وقال كونروي عند إعلان العقود: «هذا يعيد موازنة نسبة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 42 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 13 دقيقة