جميعنا نذكر مقولة الملكة إليزابيث الثانية الشهيرة: "لو ارتديتُ اللون البيج، لما عرفني أحد"، على مدى سبعة عقود من حكمها، جسّدت رمزًا للأناقة.. بمناسبة ذكرى ميلادها اليوم 21 إبريل، نسلّط الضوء أكثر على اختياراتها للأزياء، ورمزية الأكسسوارات والألوان في حياتها. للمزيد

جميعنا نذكر مقولة الملكة إليزابيث الثانية الشهيرة: "لو ارتديتُ اللون البيج، لما عرفني أحد". فاختصرت بكلماتها شعار قوة الموضة الذي جسدته عبر عقود من الحكم بأناقة. لم تكن الموضة، بالنسبة للملكة الراحلة، أمراً ثانوياً فهي شخصية عامة وقيادية تريد أن تحكم وتوحي بالثقة بالشكل والمضمون. ولا تزال أزياؤها جزءاً لا يُنسى من صورتها الملكية.

فعلى مدى سبعة عقود من حكمها، جسّدت رمزًا للأناقة، إذ نجحت في توظيف أزيائها لخدمة هيبتها الملكية. وبصفتها ملكة، كان عليها أن تجمع بين نقيضين: هويتها الشخصية ومهمتها الرسمية. وقد حمل أسلوبها في تنسيق الأزياء دلالات رمزية عميقة. وبمناسبة ذكرى ميلادها اليوم 21 إبريل، نسلّط الضوء أكثر على أسلوبها في اللباس، ورمزية الأكسسوارات والألوان في حياتها.

الملكة إليزابيث: حين تتحول الموضة إلى لغة قوة كانت أزياء الملكة إليزابيث الثانية التي تتضمن ألواناً وزخارف وأكسسوارات مرتبطة بالمناسبة التي تحضرها، أو رئيس الدولة الذي تلتقيه، أو البلد الذي تزوره. وقد أرادت من خلال التركيز على ألوان التاييرات والبدلات ليس فقط إضفاء البهجة على من يقابلها، بل أيضاً تسهيل تمييزها بين الحشود. كانت جريئة عند الضرورة، وهادئة عند عكسها للمزاج الوطني، وعملية عند اقتضاء المناسبة ذلك. كانت أنيقةً وراقيةً إلى أقصى حد، ولم تكن ترتدي شيئاً دون تفكير. لم تكن الملكة ترتدي شيئاً صدفةً.

خلال فترة حكمها الاستثنائية، كانت الملكة إليزابيث في كثير من الأحيان رئيسة الدولة الأنثى الوحيدة، وقد أمضت سنوات عديدة، لا سيما في بداية ولايتها، كامرأة وحيدة وسط بحر من الرجال. عندما ورثت الملكة العرش من والدها في خمسينيات القرن الماضي، كان من الممكن أن يُعذر لها لو أنها تخلت عن الإطلالات الأنثوية في عالم يسيطر عليه الرجال. ولكنها جسدت منذ سنوات حكمها الأولى وحتى آخر ظهور رسمي لها صورة المرأة الأنيقة والحكيمة بكل حالاتها، وجسدت ما يعرف بقوة الموضة أي Power Fashion. تابعي أيضاً افتتاح أكبر معرض لملابس الملكة إليزابيث الثانية.. وأسرار علاقتها بالمصممين فاعتمدت زياً كلاسيكياً أيقونياً للتعبير عن ذلك: اللؤلؤ، والقبعات، والألوان الموحدة، وحقيبة لونر لندن ذات المقبض العلوي. كان دورها موضع تساؤل دائم في ظلّ المشهد السياسي المُتغيّر باستمرار، ومع ذلك، فقد أدركت، منذ اللحظة التي ألقت فيها خطابها الشهير في يوم ميلادها الحادي والعشرين، أنها ستُكرّس حياتها لتوفير الاستقرار والطمأنينة لبريطانيا العظمى ودول الكومنولث، ولذلك ارتدت ما يُناسب هذا الدور.

سنأخذك في جولة على كل العقود التي عاشتها الملكة لتختبري تأثرها بالموضة، ففي أربعينيات القرن العشرين، بدا تأثير أسلوب كريستيان ديور في تصميم الخصر النحيل واضحاً على أزيائها، ثم في خمسينيات القرن نفسه، ظهرت لمسات من أسلوب دار بالنسياغا فباتت ملابسها أكثر اتساعاً. وفي الستينيات، كانت ترتدي فساتين قصيرة، وبدلات أنيقة، وبحلول سبعينيات القرن العشرين، كانت الملكة ترتدي فساتين سهرة فضفاضة وعلى الرغم من مواكبتها لاتجاهات الموضة، إلا أن أسلوب الملكة المميز ظل أنيقاً للغاية، وبريطانياً بامتياز.

في فترة الأربعينيات كانت الأميرة إليزابيث الشابة، بصفتها الأميرة وولي العهد، تُولي اهتماماً كبيراً لأناقتها الشخصية، مع مراعاة واجباتها الوظيفية. وقد ارتدت العديد من الأزياء العسكرية في هذا الصدد، ولا سيما الزي الرسمي لإحدى النساء العاملات في القوات المسلحة خلال الحرب. في عام 1944، وفي سن الثامنة عشرة، انضمت الأميرة إليزابيث إلى الخدمة الإقليمية المساعدة، دون أي معاملة تفضيلية، وتأهلت كفنية ميكانيكية. خلال هذه الفترة، كانت تُرى كثيراً بزيها العسكري، وكانت إطلالاتها خارج أوقات العمل تجمع بين الأنوثة والعملية.

وقد راعت في ملابسها المزاج العام في ذلك الوقت -البساطة والتواضع- وانعكس ذلك حتى في أكثر فساتينها ظهوراً للعلن: فستان زفافها. وقد تم شراؤه، كما كان على أي عروس أخرى في فترة ما بعد الحرب، باستخدام قسائم التموين.

حقبة الخمسينيات وسر تنورة التارتان الأيقونية Embed from كان ذلك العقد الذي اعتلت فيه الأميرة الشابة العرش، أبكر بكثير مما توقعه أي شخص. وقد صرّح تشرشل، عند وفاة الملك جورج السادس، بأن الملكة الجديدة، في الخامسة والعشرين من عمرها، "لا تزال طفلة". وبينما حافظت على سماتها المميزة -من قصات أنثوية، ولآلئ، وتسريحة شعرها الشهيرة- ربما كان هناك دافع لدى الملكة الشابة لإثبات جدارتها ونضجها؛ إذ عكست أزياؤها هذا التحول في مكانتها.

خلال هذه الفترة، اتخذ أسلوب الملكة، بطبيعة الحال، منحى ملكياً متزايداً. اختفت العديد من الإطلالات البسيطة التي ميزت أزياءها خلال الحرب وما بعدها، وحلّت محلها قفازات بيضاء، ووفرة من الأكسسوارات والمجوهرات، والتنانير الواسعة والخصور الضيقة التي كانت السمة الجمالية السائدة في تلك الحقبة. طوال تلك الفترة، لم تغفل الملكة أبداً عن قوة ما ترتديه في إيصال رسالة. فقد زُيّن فستان تتويجها، من تصميم نورمان هارتنيل، بجميع الشعارات الزهرية للمملكة المتحدة والكومنولث، التي أصبحت تحت سيادتها.

ومن أكثر أزياء الملكة شهرة آنذاك هي سترة تويد رمادية بخصر محدد وتنورة تارتان رمادية وحمراء تصل إلى الركبة ارتدتها برفقة دوق إدنبرة والأمير تشارلز والأميرة آن في قلعة بالمورال صممها لها نورمان هارتنيل، وارتدت الملكة لأول مرة سترة هاريس تويد وتنورة بالمورال تارتان في خمسينيات القرن الماضي. كان هذا الزي القطعة الأساسية المفضلة لديها خارج أوقات العمل الرسمية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة سيدتي

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 49 دقيقة
منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 20 دقيقة
مجلة سيدتي منذ ساعتين
مجلة هي منذ 7 ساعات
ET بالعربي منذ 4 ساعات
مجلة هي منذ 3 ساعات
مجلة هي منذ 5 ساعات
مجلة هي منذ 4 ساعات