أعلنت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب دخولها تصنيف التايمز للجامعات العربية 2026 للمرة الأولى، في تأكيد على تسارع تطورها الأكاديمي والمؤسسي بما يتوافق مع توجهات الدولة ويواكب مستهدفات رؤية دولة الكويت 2035.
وقال المدير العام للهيئة الدكتور حسن الفجام في تصريح صحافي اليوم الثلاثاء، إن انضمام الهيئة للمرة الأولى إلى تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات العربية لعام 2026 يؤكد أيضاً نضج المنظومة الأكاديمية والتدريبية لـ«التطبيقي» ويعزز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف الدكتور الفجام أن هذا الإنجاز يمثل محطة مفصلية في مسيرة الهيئة ويعكس ثمرة العمل المؤسسي المتكامل وروح الفريق الواحد، موضحاً أن الانضمام إلى التصنيفات العالمية والإقليمية يجسّد التزام الهيئة بتبني أفضل الممارسات الدولية وتعزيز جودة مخرجاتها التعليمية والتدريبية.
ودعا إلى مواصلة الجهود المؤسسية المنظمة للارتقاء بموقع هيئة التطبيقي في هذه التصنيفات وتحقيق تقدم مستدام يعكس طموحاتها الاستراتيجية.
ونوّه بالجهود المتميزة لفريق العمل المتخصص بالتصنيف إلى جانب مختلف القطاعات والإدارات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز لافتا إلى أن ما تحقق يشكل حافزا لمواصلة التطوير والابتكار وتمكين الطلبة والمتدربين من اكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل.
وذكر الدكتور الفجام أن هيئة التطبيقي ماضية قدماً في تحقيق إنجازات نوعية على المستويين الأكاديمي والمؤسسي وفي الارتقاء بجودة التعليم والتدريب وتوسيع شراكاتها المحلية والدولية.
وهنأ جميع منتسبي الهيئة من قيادات وأعضاء هيئة تدريس وتدريب وإداريين على هذا الإنجاز الأكاديمي الذي يعتبر ثمرة العمل الجماعي والتفاني ومنطلقا نحو مرحلة جديدة من التميز والريادة في خدمة التعليم والتنمية الوطنية.
وتعد مؤسسة تايمز للتعليم العالي «THE» ومقرها المملكة المتحدة مزوداً عالمياً للتحليل وبيانات التعليم العالي وتشتهر بتصنيفاتها السنوية للجامعات العالمية وتستند تصنيفاتها الأكاديمية إلى 18 مؤشر أداء متخصص.
يذكر أن إدراج «التطبيقي» في تصنيف التايمز للتعليم العالي لتأثير الجامعات لعام 2025 المرتبط بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة يشكل محطة بارزة في المسيرة المؤسسية للهيئة ويعكس حجم إسهاماتها المجتمعية ودورها الفاعل في مجالات البحث والابتكار والتوعية التعليمية وقدرتها على تقييم موقعها بين المؤسسات التعليمية المناظرة واستشراف فرص التطوير المستقبلي.
هذا المحتوى مقدم من شبكة سرمد الإعلامية
