أربيل (كوردستان24)- صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء 21 نیسان /ابریل 2026، بأن إسرائيل نجحت في تحييد ما وصفه بـ"تهديد النظام الإيراني"، مشيراً إلى أن المخططات التي كانت تستهدف بلاده بالقنابل النووية والصواريخ الباليستية قد تم إحباطها.
وقال نتنياهو، في كلمة وجهها للجمهور، إن طهران كانت تخطط "لإبادة إسرائيل باستخدام وآلاف الصواريخ الباليستية"، مؤكداً أن العمليات العسكرية التي نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة استهدفت بشكل مباشر "التهديد الوجودي" الذي كان يشكله ایران.
وأضاف نتانیاهو: "لقد أظهرنا جوهرنا الحقيقي من خلال الرد بقوة في مواجهة الأعداء"، في إشارة إلى التصعيد العسكري المستمر منذ مطلع العام. واستعرض رئیس الوزراء الاسرائیلي مسار العمليات العسكرية المشتركة مع واشنطن، بدءاً من حرب الـ 12 يوماً في حزيران/يونيو 2025، وصولاً إلى العملية العسكرية الواسعة التي انطلقت في شباط/فبراير الماضي، واصفاً إياها بأنها "أعنف ضربة" يتلقاها إيران في تاريخه.
ورغم هذه النتائج، شدد نتنياهو على أن "المهمة لم تكتمل بعد"، وهو ما فسرته أوساط سياسية بأنه تمهيد لاحتمال استمرار العمليات العسكرية أو توسيع نطاقها في المنطقة لضمان عدم استعادة إيران لقدراتها العسكرية.
وكان نتنياهو قد اعتبر في خطاب ألقاه مساء أمس في مؤسسة "بيت ياد لابانيم"، أن التحرك العسكري الإسرائيلي الاستباقي حال دون "بداية النهاية" لإسرائيل، مكرراً اتهاماته لطهران بالعمل على تطوير ترسانة نووية سرية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتباين فيه المواقف الدولية؛ فبينما تؤكد إسرائيل امتلاكها أدلة على الطابع العسكري للبرنامج النووي الإيراني، كانت التقارير السابقة للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أشارت في مناسبات عدة إلى عدم وجود أدلة قاطعة على تحويل البرنامج لأغراض تسليحية، وسط مطالبات دولية بضبط النفس وتجنب انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.
المصدر: الوکالات
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
