التنورة عبر الزمن تعتبر من أهم القطع في خزانة أي امرأة، ترافقها منذ نعومة أظارفها وفي مختلف مراحل حياتها، وولهذا فإن دور الأزياء العالمية دائماً ما تولي هذه القطعة أهمية خاصة على اعتبار أنها من أساسيات عالم الأزياء، وفي موسم ربيع وصيف 2026 لم يكن للتنورة أهمية خاصة فحسب بكل كانت أحد أبرز صيحات الموضة وأكثرها جمالاً، وقد شاهدنا منها الكثير من التصاميم المميزة والمبتكرة التي نقلتها إلى مستوى آخر من الحداثة والعصرية.
للتنورة أهمية تاريخية كبيرة للتنورة أهمية تاريخية كبيرة منذ أن تم ابتكارها منذ آلاف السنين حيث كان يرتديها الرجال والنساء على حد سواء، وكانت غالباً ما تكون ذات تصاميم بسيطة مصنوعة من جلود الحيوانات والألياف المسنوجة، وعلى مر التاريخ تطورت التنانير وازدادت أهميتها بشكل كبير متأثرة بالعوامل الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، ففي اليونان القديمة وروما كانت التنانير لملفوفة هي الرائجة، وخلال العصور الوسطى في أوروبا كانت التنانير جزءاً لا يتجزأ من ملابس الرجال والنساء على حد سواء، مع أنماط تتراوح بين الملابس البسيطة والعملية التصاميم المزخرفة والممترفة والتي تعكس الوضع الاجتماعي والأعراف الثقافية.
واستمرت التنورة في التطور في عصر النهضة مثلاً أصبحت أكثر ضخامة وكانت النساء ترتديها مع قفص من فوقها، وفي القرن العشرين خضعت التنانير لتحولات عديدة من حقبة العشرينات حيث ظهر أسلوب الزعانف، وفي الأربعينيات والخمسينيات حيث ظهرت التنورة الكاملة، لتظهر بعدها التنورة القصيرة في الستنيات.
ومنذ ذلك الحين والتنورة في تطور مستمر وجميع هذه الحقب التاريخية أثرت على شكلها الحالي وفتحت مجال الابتكار أمام مصممي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي


