في مشهدٍ يعكس ارتباط الإنسان بالبحر، وتتعانق فيه الطبيعة مع الإبداع، تبرز الحِرَفية سعاد محمد عباس بوصفها روحًا فنية استثنائية نسجت علاقتها مع البحر بخيط من شغف وجمال؛ إذ لم ترَ في الأصداف مجرّد بقايا على الشاطئ، بل قرأت فيها أسرار الأمواج، وذاكرة الأعماق؛ فحوّلت كنوز البحر إلى تحفٍ تنبض بروح المكان وعبقه.
بعينٍ فاحصة وقلبٍ مفتون، تبدأ سعاد رحلتها الإبداعية من السواحل، وفق حديثها لـ"أخبار 24"، حيث تجمع الأصداف بعناية، ثم تفرزها وتنظفها، وكأنها تعيد ترتيب الفوضى الجميلة التي خلّفها البحر، وبعدها تتشكّل الحكاية من جديد، مجوهرات يدوية تلمع بصدق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
