قصة ملهمة تسلط الضوء على الأصالة، الإبداع، ودعم المواهب الشابة في صناعة الموضة الخليجية

تُعد نجود الرميحي واحدة من أبرز الشخصيات المؤثرة في مشهد الموضة والأعمال في العالم العربي، حيث استطاعت تحويل شغفها إلى إمبراطورية مهنية مُلهمة تتجاوز حدود منصات التواصل الاجتماعي.

في هذه المقابلة، نعود مع نجود إلى البدايات الأولى لنكتشف الشرارة التي أشعلت شغفها بعالم الموضة، وكيف تحول هذا الشغف إلى رسالة عميقة تتجاوز الاهتمام بالملابس.

نتعمق في رحلتها الملهمة التي لا تتوقف عند نقطة واحدة بل تتسع لتصبح قصة نجاح تُروى لتُلهم الآخرين، سواء في عالم الموضة أو ريادة الأعمال. كما نستكشف رؤيتها الثاقبة حول مستقبل الصناعة، ودورها في دعم المواهب الشابة، وكيف توازن بين طموحاتها المهنية وحياتها الشخصية كأم ورائدة أعمال.

مرحباً بكِ نجود الرميحي في مجلة ليالينا. حضوركِ يجسد جمال الأصالة بنبض معاصر. في هذه المقابلة، نعود إلى البدايات الأولى، إلى الشرارة التي أشعلت شغفكِ، ونتعمق في أحلام لا تتوقف عند نقطة واحدة بل تتسع لتصبح قصة كُتبت لتُلهم الآخرين.

متى شعرتِ للمرة الأولى أن الموضة لم تعد مجرد اهتمام بل أصبحت رسالة ؟

كانت الموضة دائماً جزءاً من القصة، خصوصاً منذ الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، عندما قدّم كريستيان ديور صيحة "النيو لوك" الأيقونية.

تلك اللحظة أظهرت كيف يمكن للملابس أن تعكس حالة مزاجية، وتحولاً في المجتمع، وإحساساً متجدداً بالأنوثة والتفاؤل. لطالما شعرت أن طريقة ارتداء الملابس تقول الكثير عن الشخص: كيف يشعر، وكيف يقدم نفسه، وما الرسالة التي يريد إيصالها إلى العالم. ومن هذا المنطلق، تصبح الموضة لغة بحد ذاتها؛ طريقة خفية لكنها قوية للتعبير عن الهوية والمشاعر.

لو قارنتِ أسلوبك اليوم ببداياتك، ما الذي تغيّر في داخلك قبل أن يتغير في مظهرك؟

طريقة تفكيري. في البداية كنت استكشف الصيحات. أما اليوم فأنا أعبّر عن هويتي. الثقة بالنفس والوعي الذاتي والوضوح حول من أكون شكّلوا أسلوبي أكثر من أي شيء آخر.

"الشيء الوحيد الذي لا أتنازل عنه هو الأصالة"

متى شعرتِ أن اختياراتك في الموضة أصبحت مصدر إلهام للفتيات؟

عندما بدأت أتلقى رسائل من فتيات يخبرنني أنهن أصبحن أكثر ثقة في تجربة أسلوبهن الخاص بعد متابعة رحلتي. كان ذلك ذا معنى كبير بالنسبة لي، لأن الإلهام بالنسبة لي يعني تشجيع الفردية وليس التقليد.

عندما تختارين اطلالة، ما الذي يسبق القرار: المزاج، المناسبة أم الفكرة؟ وما الشيء الذي لا يمكن أن تتنازلي عنه مهما تغيّرت الصيحات؟

مزاجي هو ما يقودني دائماً، لكن المكان الذي أكون فيه يلعب دوراً مهماً أيضاً. غالباً ما أخطط لإطلالاتي بناءً على أسفاري.

في باريس مثلًا، كل شيء يبدو رومانسياً وأنيقاً، بينما في المنزل مع بناتي أكون في وضع الأم بالكامل: مريحة ولكن أنيقة.

الشيء الوحيد الذي لا أتنازل عنه هو الأصالة؛ إذا لم أشعر أن الإطلالة تشبهني فلن أرتديها.

أنتِ قريبة من نبض المواهب الخليجية... كيف ترين مسؤوليتك تجاه المصممين الشباب؟ وأين يحتاجون الدعم الحقيقي: الفرص، الإرشاد، أم المنصة؟

المصممون الشباب يمتلكون موهبة استثنائية، لكنهم يحتاجون إلى الفرص ومنصات قوية لعرض أعمالهم. لذلك أحاول دائماً دعمهم قدر الإمكان، ومن خلال منصتي يمكنهم الحصول على مزيد من الظهور وبناء جمهورهم الخاص وربما فتح فرص جديدة أمامهم.

وبالطبع إذا طلبوا الإرشاد أو النصيحة يسعدني مشاركة أفكاري، لكنني لست من الأشخاص الذين يقدّمون النقد أو الآراء حول مجموعة ما دون طلب.

هل تميلين أكثر إلى الأسلوب الكلاسيكي الهادئ أم إلى الجرأة والتجربة؟ كيف تعكسين حالتك الذهنية في التفاصيل؟

أعيش بين الاثنين. القصّات الكلاسيكية تمنحني الثبات، بينما التجربة تمنحني الحماس. وغالباً ما يظهر مزاجي من خلال عناصر دقيقة مثل اختيار لون معين أو خامة أو إكسسوار يروي قصة هادئة.

يعتبرك الكثيرون قدوة... متى يكون هذا اللقب نعمة ومتى يصبح عبئاً؟ وكيف تحافظين على نفسك وسط التوقعات؟

نعمة لأنه يعني أن الناس يتواصلون معي وينظرون إليّ بإعجاب، وهذا يشجعني على الإلهام والتمكين. لكنه قد يصبح عبئاً إذا فرض فكرة الكمال. أؤمن أن الواقعية أقوى بكثير من المثالية.

في عالم يتغير بسرعة، كيف تصنعين أسلوبكِ الخاص؟

أفكر في الأمر وكأنني إسفنجة؛ أمتص الإلهام من أماكن كثيرة مثل الصيحات والناس والفن والسفر، لكنني لا أتبنى كل شيء.

الأسلوب الشخصي يتطور عبر التأمل وليس السرعة. مع الوقت تتعلمين الاحتفاظ بما يتماشى مع هويتك وترك الباقي. وهكذا يصبح الأسلوب أصيلًا وليس مجرد انعكاس للحظة.

"النساء السعوديات يتمتعن بقوة وطموح استثنائيين"

عندما يتسلل الشك أو الإرهاق ما الذي يعيدك إلى قوتك؟

أستعيد توازني من خلال طقوس صغيرة: حمام دافئ، رائحة العود التي تذكرني ببيت طفولتي، ومشاهدة مسلسلات خفيفة مثل Friends. والأهم من ذلك، قضاء الوقت مع بناتي يعيد إليّ طاقتي فوراً.

بعيداً عن لقب مؤثرة كيف تعرّف نجود النجاح كرائدة أعمال؟ وما المساحة التي تحلمين بفتحها للنساء في صناعة الأزياء السعودية؟

حياة ريادة الأعمال تشبه الأفعوانية؛ قد تكون مليئة بالتحديات لكنها مجزية بشكل كبير. أدير شركة استشارات تُدعى Creatives Ci حيث ننظم فعاليات مميزة ومخصصة، كما نساعد العلامات العالمية على دخول السوق السعودي.

أعتقد أن النساء السعوديات يتمتعن بقوة وطموح استثنائيين. واليوم نراهن يتولين أدواراً بارزة في صناعة الأزياء في المملكة، من القيادة الإبداعية إلى الأعمال وريادة المشاريع. ومن الملهم رؤية كيف يساهمن في تشكيل هذه الصناعة وتقديم وجهات نظر جديدة للحوار العالمي حول الموضة.

"الأصالة هي اللغة التي لا تحتاج إلى كلمات"

كيف توازنين بين عقل الإدارة و شغف الإبداع ؟ وما أصعب قرار مهني دفعك إلى مستوى جديد؟

الشغف يشعل الأفكار، بينما الإدارة تحميها. أصعب القرارات هي تلك المرتبطة بالنمو والدخول إلى المجهول قبل الشعور بالجاهزية الكاملة.

أحد أكبر المخاطر التي اتخذتها كان دخولي إلى وسائل التواصل الاجتماعي في وقت لم تكن فيه منتشرة على نطاق واسع في المنطقة.

مشاركة حياتي كأم جديدة تطلبت قدراً من الجرأة، لكن تلك الخطوة شكلت مسيرتي بالكامل. العيش في كندا آنذاك، في بيئة منفتحة، ساعدني على بناء تلك الثقة، واليوم أعلم أنني لما كنت سأصل إلى ما أنا عليه لو لم أخاطر.

بالنظر إلى الماضي: ما أهم درس تعلمته من الأخطاء أو الخسائر أو المخاطرة؟

الأخطاء تصقل الرؤية؛ فهي ليست انتكاسات بل فصول ضرورية من التقدم تقود إلى النمو على المستويين الشخصي والمهني.

الذكاء الاصطناعي يغيّر كل شيء هل سيحرر الإبداع أم يجعله متشابهاً؟

كلا الأمرين ممكن. الذكاء الاصطناعي مجرد أداة، وتأثيره يعتمد على كيفية استخدام المبدعين له. يجب أن يعزز الخيال لا أن يستبدل الأصالة.

الذكاء الاصطناعي أصبح واقعاً في عالم الموضة. ما رأيك في ذلك؟

أعتقد أننا بحاجة إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة ليالينا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة ليالينا

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
ET بالعربي منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 41 دقيقة
مجلة هي منذ 40 دقيقة
مجلة هي منذ 8 ساعات
مجلة سيدتي منذ يوم
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة هي منذ 12 ساعة